الاثنين، 22 أغسطس 2016

إتصالي الهاتفي مع أقدم معالجي الرقية الشرعية في الأردن

بسم الله الرحمن الرحيم

الأحبه في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في إتصال هاتفي جرى بيني وبين فضيلة الشيخ جمعه الخواطرة من أقدم معالجين الرقية الشرعيه في الأردن والذي مضى له في العلاج أكثر من ستة وعشرين عاما وذلك في صباح يوم السبت الموافق 15/9/2012 الساعة العاشرة وثماني عشرة دقيقه حيث أخبرني الشيخ حفظه الله بأن أكثرمن خمس وتسعين بالمئه من الذين يأتون للمعالجين ليس بهم مَسّ شيطاني ، وإنما هي حالات نفسية ، وأمراض عضويه ، ووهم بسبب جهل بعض المعالجين.

قلت :

أولاً : أغلب الأخوة الرقاة المعالجين القُدامى الذين مضى لهم في العلاج أكثر من عشرين عاما يؤيدون أن أكثر من تسعين بالمئه من المرضى ليس بهم مس شيطاني.

ثانياً : في إحصائيه قمت بها بنفسي من خلال تواصلي مع كثير من الرقاة القدماء أصحاب الخبرة الطويلة في مجال الرقية على مستوى الوطن العربي ، تبين لي صحة مقولة ( أن أكثر من تسعين بالمئه من الذين يذهبون للمعالجين ليس بهم جني وإنما هي أوهام وأمراض نفشيه وأخرى عضويه ) ، ولعلي لاحقا أذكر أسماء هؤلاء المعالجين وأقوالهم بإذن الله تعالى.

ثالثاً : أما آن الأوان لأولئك النفر أن يراجعوا أنفسهم ويعودوا لرشدهم ليعيدوا للرقية الشرعية مفهومها الصحيح التي كانت عليه في عهد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ، ويبتعدوا عن الغلوا في نسب الأمراض النفسية والعضوية للجن والشياطين .

رابعاً : لطالما أن العلاج بالرقية الشرعية أمر إجتهادي مبنيٌُ على الخبره والتجربه العمليه مع المرضى ، لماذا لا يتراجع أولئك النفر عن قولهم أن تسعين بالمئه من مراجعيهم مصابون بالمس الشيطاني ؟!
ولماذا يصرون على هذه النسبه التي تخالف قول كثير من علماء الأمه وتخالف قول كثير من المعالجين المتمرسين أصحاب الخبره والتجربه الطويله مع المرضى؟!!!.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية سحر الحمامات

  حكاية سحر الحمامات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد : انتشر ...