السبت، 15 ديسمبر 2018

فتوى السحيم بخصوص الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية

بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم حفظه الله ورعاه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتوجه بسؤالي هذا إليكم راجيا منكم التكرم بالإجابة عليه وأدامكم الله سندا وعونا ومرجعا للعالم الإسلامي أجمع .

مقدمة :

كما تعلم شيخنا الفاضل أن مسألة العلاج بالرقية الشرعية تجرأ عليها من لا يتقي الله تعالى ولا يحسنها فهولوا الأمور وأوقعوا الناس في الحرج الشديد حيث ظهرت حالات كثيرة جدا أصابها الوهم بسبب جهل بعض المعالجين وأعني بالوهم حالات ليس بها مس شيطاني وقد أوهمهم بعض المعالجين بأنهم مصابون بالمس الشيطاني خصوصا وأنه قد ثبت أن أعراض المس الشيطاني تتشابه تماما مع أعراض الأمراض العضوية والنفسية .
وقد انتشر هذا الأمر بين الناس واستفحل واستحكم على خلاف ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم .
وكوني معالجا بالرقية الشرعية منذ سنوات عديدة وكوني وقفت عيانا على مثل هذه الحالات وما أكثرها الأمر الذي دعاني أن أستعمل بعض الطرق الفاحصة أجريها على المريض بهدف فحص هذه الحالات واختبارها لأميز نوع الإصابة أهي بسبب المس الشيطاني أم بسبب الأوهام التي يزرعها بعض المعالجين في عقول المرضى.

ومن هذه الطرق :

الطريقة الأولى : (قراءة الشعر على المريض)
في هذه الطريقة يقرأ المعالج على المريض مقطوعة من الشعر المباح أو من سائر الكلام المباح الموزون كمتن من متون الفقه والعقيدة وغير ذلك .
والهدف من هذه القراءة إيهام المريض أن المعالج يقرأ عليه القران فالأصل أن يتأثر المريض بسماع القران لا بسماع الشعر لأن القران له تأثير على الشياطين وليس الشعر ولا سائر الكلام المباح.
وحتى لا يكذب المعالج على المريض فيستعمل معه اسلوب التورية كأن يقول له سأقرأ عليك فيوهمه أنه أراد القران .

الطريقة الثانية : ( القراءة الصامتة )


وفي هذه الطريقة يوهم المعالج المريض بأنه يقرأ علية القران بصمت وفي حقيقة الأمر لا يقرأ عليه شيئا فغالب الموهومين تظهر عليهم الأعراض مع عدم القراءة.

الطريقة الثالثة : ( قراءة الرقية على مرافقي المريض )

وفي هذه الطريقة يسمع المريض الرقية دون أن يستشعر أنه هو المقصود بها كأن نخبر المريض بأنا سنقرأ على والده أو أحد مرافقيه وغالب الموهومين لا يتأثر بهذه القراءة لعدم شعوره أنها موجهه إليه مع أن المريض بالمس الشيطاني الأصل فيه أن يتأثر بسماع الرقية ولو لم يكن المقصود بها .

السؤال :
أرجوا منكم شيخنا الفاضل بيان الحكم الشرعي لاستعمال هذه الطرق في معرفة نوع الإصابة عند المريض علما بأنني أستخدم هذه الطرق في بعض الحالات التي يغلب على ظني أنها مصابه بالوهم وليس على جميع الحالات .

السائل : عمر خضر أبوجربوع
الأردن / مدينة إربد
جوال / 00962788340015

.....

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحَفِظَك الله ورَعَاك .

لا بأس بمثل هذا ؛ لأنه مِن باب معرفة الحالة والتعرّف على الحالة : هل هي مسّ أوْ عين أو هي وَهم وخيالات .
وقد رأيت بعض الرُّقاة الثقات أُتِي له بِمَرِيض يُشتَبَه أن به مَسّ ، وقد كان به مسّ مِن قَبْل ، فأعطاه تمرة مِن تَمْر عَجْوة المدينة ، فلما لم يشعر بشيء قرأ عليه وتلمّس علامات ، فلما لم يَر به شيئا قال : هذا وَهم وتخيُّل لِطُول ما لازَمَه الْمَسّ .

والرُّقْيَة تدخلها التجربة ، ولا بأس باستعمال الطُّرُق الْمُبَاحَة في العلاج والرُّقيَة ، ما لم يَصِل الأمر إلى حدّ التعدّي ومُجاوزة حدود الشَّرْع ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : اعرضوا عليّ رقاكم ، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك . رواه مسلم .

والعلماء يُثبِتون في الرُّقية ما ثَبَت بالتجربة .

وسبق :
قراءة آخر عشر آيات من سورة الكهف ، وتجربة ذلك ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=26398


والله تعالى أعلم .

=-=-
التوقيع :
قال ابن القيم رحمه الله :
وكلما كان العبد حَسَن الظن بالله ، حَسَن الرجاء له ، صادق التوكل عليه ؛ فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يُخَيِّب أمل آمل ، ولا يُضيع عمل عامل .
=-=-
هذه صفحتي الشخصية في موقع " صيد الفوائد " :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/index.htm

وهذا موقع أُهْدِي إليّ :
http://www.assuhaim.com/main/index.php


صفحتي الشخصية في ( الفيس بوك )

صفحتي في ( تويتر )

صفحتي في ( قوقل بلس )


الأعراض المرضية بين المس والأمراض النفسية

الأعراض المرضية بين المس والأمراض النفسية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

عرف عند الرقاة اعراضا معينه إذا ما لاحظوها على المصاب سارعوا بالصاقها ونسبها للمس الشيطاني.
وبعد التجربة الطويلة والتمحيص تبين أن جل هذه الأعراض التي ينسبوها للمس الشيطاني هي اعراض غالبها ناتج عن ضغوطات نفسية تعرف بالمصطلح النفسي لدى الاطباء ب ( الأعراض التحويلية) لذا فإنه وجب التنبيه والتحذير من المسارعة في نسبها والصاقها بالمس الشيطاني واليكم البيان التالي حول ( الأعراض التحويلية) :

اولا :
تعريف الأعراض التحويليه :
فالأعراض التحويليه هي أعراض
تظهر على جسم المصاب بشكل اعراض حقيقية يشعر بها المصاب ولكنه لا يثبت سببها في الفحص الطبي.

ثانياً : أمثله على الأعراض التحويلية :
وهذه جملة لبعض هذه الأعراض فمنها :
1_ غيبوبة
2_ تشنجات
3_ شلل نصفي
4_ فقدان حاسة الأطراف
5_ فقدان حاسة السمع او البصر
6_ عجز عن النطق
7_ الصداع
8_ الدوخه
9_ تساقط الشعر
10_ كتمه في الصدر
11_ خوف من دون سبب
12_ تسارع دقات القلب
13_ قلق وقلة نوم
14_ اختناق وحبس النفس
15_ عطش شديد
16_ تعرق شديد
17_ نبض متنقل في الجسم
الى غير ذلك كثير من الأعراض

ثالثاً : أسباب الأعراض التحويلية :

قد تحدث هذاه الأعراض وغيرها من الأعراض التي لم أذكرها خشية الإطالة بسبب ضغوطات نفسيه جمه يعيشها الشخص وغالب من يصاب بها هم الناس العاطفيين والحساسين جداً ذلك انهم يعطون الأحداث والأمور اكبر من حجمها فمنهم من يتعرض في حياته للفشل في العمل او الدراسة او عدم تحقيق الآمال والطموحات او مذمة الناس والاهل فإن ذلك يسبب لهم ضغوطات نفسية فمع مرور الوقت تتحول تتحول هذه الضغوطات من الداخل لتظهر على الجسم بشكل بشكل اعراض وعلامات حقيقيه يشعر بها المصاب ولكنها ليس لها سبب لتثبت في الفحص الطبي وهذا ما يجعل الشخص وذويه يذهبون للرقاة.

نصيحة للرقاة خصوصاً والناس عموماً :
وبعد البيان الشافي لما يسمى بالاعراض التحويلية التي يجهلها كثير من الرقاة وعامة الناس فإني انصح بمايلي :
1_ عدم المسارعة في نسب هذه الاعراض وغيرها للمس الشيطاني.
2_ توصية الرقاة للإطلاع على ما يخص ( الأعراض التحويلية) في الطب النفسي.
3_ أن يعلم الجميع أن حالات المس الشيطاني نادرة الوقوع وان اعراض الامراض الروحيه والعضوية والنفسية تتشابه تماماً مع بعضها البعض وإلى
حد كبير.
4_ انصح الإخوة والأخوات المصابين بمثل هذه الأعراض وهم كثر ان يكون عندهم علم ومعرفة واطلاع بالاعراض التحويلية وما يخصها حتى لا يقعوا ضحية جهل بعض الرقاة.
5_ انصح كل من يعاني من مثل هذه الأعراض وهم كثر ان يتجوهوا للطبيب المختص او الراقي المعالج المتمرس صاحب الخبرة الطويلة مع المرضى الذي عنده علم ودراية بالطب النفسي والعضوي والروحي.

هذا والله تعالى أعلم وأحكم

كتبه / عمر أبو جربوع
الثلاثاء الموافق :
2015/8/4



فتوى السحيم بخصوص الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية

بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم حفظه الله ورعاه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتوجه بسؤالي هذا إليكم راجيا منكم التكرم بالإجابة عليه وأدامكم الله سندا وعونا ومرجعا للعالم الإسلامي أجمع .

مقدمة :

كما تعلم شيخنا الفاضل أن مسألة العلاج بالرقية الشرعية تجرأ عليها من لا يتقي الله تعالى ولا يحسنها فهولوا الأمور وأوقعوا الناس في الحرج الشديد حيث ظهرت حالات كثيرة جدا أصابها الوهم بسبب جهل بعض المعالجين وأعني بالوهم حالات ليس بها مس شيطاني وقد أوهمهم بعض المعالجين بأنهم مصابون بالمس الشيطاني خصوصا وأنه قد ثبت أن أعراض المس الشيطاني تتشابه تماما مع أعراض الأمراض العضوية والنفسية .
وقد انتشر هذا الأمر بين الناس واستفحل واستحكم على خلاف ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم .
وكوني معالجا بالرقية الشرعية منذ سنوات عديدة وكوني وقفت عيانا على مثل هذه الحالات وما أكثرها الأمر الذي دعاني أن أستعمل بعض الطرق الفاحصة أجريها على المريض بهدف فحص هذه الحالات واختبارها لأميز نوع الإصابة أهي بسبب المس الشيطاني أم بسبب الأوهام التي يزرعها بعض المعالجين في عقول المرضى.

ومن هذه الطرق :

الطريقة الأولى : (قراءة الشعر على المريض)
في هذه الطريقة يقرأ المعالج على المريض مقطوعة من الشعر المباح أو من سائر الكلام المباح الموزون كمتن من متون الفقه والعقيدة وغير ذلك .
والهدف من هذه القراءة إيهام المريض أن المعالج يقرأ عليه القران فالأصل أن يتأثر المريض بسماع القران لا بسماع الشعر لأن القران له تأثير على الشياطين وليس الشعر ولا سائر الكلام المباح.
وحتى لا يكذب المعالج على المريض فيستعمل معه اسلوب التورية كأن يقول له سأقرأ عليك فيوهمه أنه أراد القران .

الطريقة الثانية : ( القراءة الصامتة )


وفي هذه الطريقة يوهم المعالج المريض بأنه يقرأ علية القران بصمت وفي حقيقة الأمر لا يقرأ عليه شيئا فغالب الموهومين تظهر عليهم الأعراض مع عدم القراءة.

الطريقة الثالثة : ( قراءة الرقية على مرافقي المريض )

وفي هذه الطريقة يسمع المريض الرقية دون أن يستشعر أنه هو المقصود بها كأن نخبر المريض بأنا سنقرأ على والده أو أحد مرافقيه وغالب الموهومين لا يتأثر بهذه القراءة لعدم شعوره أنها موجهه إليه مع أن المريض بالمس الشيطاني الأصل فيه أن يتأثر بسماع الرقية ولو لم يكن المقصود بها .

السؤال :
أرجوا منكم شيخنا الفاضل بيان الحكم الشرعي لاستعمال هذه الطرق في معرفة نوع الإصابة عند المريض علما بأنني أستخدم هذه الطرق في بعض الحالات التي يغلب على ظني أنها مصابه بالوهم وليس على جميع الحالات .

السائل : عمر خضر أبوجربوع
الأردن / مدينة إربد
جوال / 00962788340015

.....

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحَفِظَك الله ورَعَاك .

لا بأس بمثل هذا ؛ لأنه مِن باب معرفة الحالة والتعرّف على الحالة : هل هي مسّ أوْ عين أو هي وَهم وخيالات .
وقد رأيت بعض الرُّقاة الثقات أُتِي له بِمَرِيض يُشتَبَه أن به مَسّ ، وقد كان به مسّ مِن قَبْل ، فأعطاه تمرة مِن تَمْر عَجْوة المدينة ، فلما لم يشعر بشيء قرأ عليه وتلمّس علامات ، فلما لم يَر به شيئا قال : هذا وَهم وتخيُّل لِطُول ما لازَمَه الْمَسّ .

والرُّقْيَة تدخلها التجربة ، ولا بأس باستعمال الطُّرُق الْمُبَاحَة في العلاج والرُّقيَة ، ما لم يَصِل الأمر إلى حدّ التعدّي ومُجاوزة حدود الشَّرْع ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : اعرضوا عليّ رقاكم ، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك . رواه مسلم .

والعلماء يُثبِتون في الرُّقية ما ثَبَت بالتجربة .

وسبق :
قراءة آخر عشر آيات من سورة الكهف ، وتجربة ذلك ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=26398


والله تعالى أعلم .

=-=-
التوقيع :
قال ابن القيم رحمه الله :
وكلما كان العبد حَسَن الظن بالله ، حَسَن الرجاء له ، صادق التوكل عليه ؛ فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يُخَيِّب أمل آمل ، ولا يُضيع عمل عامل .
=-=-
هذه صفحتي الشخصية في موقع " صيد الفوائد " :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/index.htm

وهذا موقع أُهْدِي إليّ :
http://www.assuhaim.com/main/index.php


صفحتي الشخصية في ( الفيس بوك )

صفحتي في ( تويتر )

صفحتي في ( قوقل بلس )

الأعراض المرضية بين المس والأمراض النفسية

الأعراض المرضية بين المس والأمراض النفسية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

عرف عند الرقاة اعراضا معينه إذا ما لاحظوها على المصاب سارعوا بالصاقها ونسبها للمس الشيطاني.
وبعد التجربة الطويلة والتمحيص تبين أن جل هذه الأعراض التي ينسبوها للمس الشيطاني هي اعراض غالبها ناتج عن ضغوطات نفسية تعرف بالمصطلح النفسي لدى الاطباء ب ( الأعراض التحويلية) لذا فإنه وجب التنبيه والتحذير من المسارعة في نسبها والصاقها بالمس الشيطاني واليكم البيان التالي حول ( الأعراض التحويلية) :

اولا :
تعريف الأعراض التحويليه :
فالأعراض التحويليه هي أعراض
تظهر على جسم المصاب بشكل اعراض حقيقية يشعر بها المصاب ولكنه لا يثبت سببها في الفحص الطبي.

ثانياً : أمثله على الأعراض التحويلية :
وهذه جملة لبعض هذه الأعراض فمنها :
1_ غيبوبة
2_ تشنجات
3_ شلل نصفي
4_ فقدان حاسة الأطراف
5_ فقدان حاسة السمع او البصر
6_ عجز عن النطق
7_ الصداع
8_ الدوخه
9_ تساقط الشعر
10_ كتمه في الصدر
11_ خوف من دون سبب
12_ تسارع دقات القلب
13_ قلق وقلة نوم
14_ اختناق وحبس النفس
15_ عطش شديد
16_ تعرق شديد
17_ نبض متنقل في الجسم
الى غير ذلك كثير من الأعراض

ثالثاً : أسباب الأعراض التحويلية :

قد تحدث هذاه الأعراض وغيرها من الأعراض التي لم أذكرها خشية الإطالة بسبب ضغوطات نفسيه جمه يعيشها الشخص وغالب من يصاب بها هم الناس العاطفيين والحساسين جداً ذلك انهم يعطون الأحداث والأمور اكبر من حجمها فمنهم من يتعرض في حياته للفشل في العمل او الدراسة او عدم تحقيق الآمال والطموحات او مذمة الناس والاهل فإن ذلك يسبب لهم ضغوطات نفسية فمع مرور الوقت تتحول تتحول هذه الضغوطات من الداخل لتظهر على الجسم بشكل بشكل اعراض وعلامات حقيقيه يشعر بها المصاب ولكنها ليس لها سبب لتثبت في الفحص الطبي وهذا ما يجعل الشخص وذويه يذهبون للرقاة.

نصيحة للرقاة خصوصاً والناس عموماً :
وبعد البيان الشافي لما يسمى بالاعراض التحويلية التي يجهلها كثير من الرقاة وعامة الناس فإني انصح بمايلي :
1_ عدم المسارعة في نسب هذه الاعراض وغيرها للمس الشيطاني.
2_ توصية الرقاة للإطلاع على ما يخص ( الأعراض التحويلية) في الطب النفسي.
3_ أن يعلم الجميع أن حالات المس الشيطاني نادرة الوقوع وان اعراض الامراض الروحيه والعضوية والنفسية تتشابه تماماً مع بعضها البعض وإلى
حد كبير.
4_ انصح الإخوة والأخوات المصابين بمثل هذه الأعراض وهم كثر ان يكون عندهم علم ومعرفة واطلاع بالاعراض التحويلية وما يخصها حتى لا يقعوا ضحية جهل بعض الرقاة.
5_ انصح كل من يعاني من مثل هذه الأعراض وهم كثر ان يتجوهوا للطبيب المختص او الراقي المعالج المتمرس صاحب الخبرة الطويلة مع المرضى الذي عنده علم ودراية بالطب النفسي والعضوي والروحي.

هذا والله تعالى أعلم وأحكم

كتبه / عمر أبو جربوع
الثلاثاء الموافق :
2015/8/4

تهويل بعض المعالجين في إدعاء مس الشياطين

تهويل بعض المعالجين في إدعاء مس الشياطين




بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:



لقد من الله عليَ وأن كتبت كتابا يتضمن نصائح وإرشادات للمعالجين في الرقية الشرعية وكنت قد ذكرت نصيحة للمعالجين معناها أن جل ما يدعونه من حالات المس الشيطاني غير صحيح وكنت قد ذكرت أن نسبة تسعين بالمائة من الحالات ليس بها مس شيطاني وإنما يعود ذلك لأسباب أخرى كالأمراض النفسية المتعددة ومنها حالات الوهم ومنها حالات الاحتيال حيث يحتال بعض المرضى في حصول مرادهم عن طريق التمثيل على الناس أو على ذويهم ليحققوا مآربهم .



ثم بعد ذلك رأيت غضب بعض المعالجين من قولي هذا وحنقهم على ما ذكرت من نسبة تصل إلى تسعين بالمائة فقد دعاني ذلك أن أوضح في مقالي هذا صحة النسبة التي وأن أشفع ذلك بتأييد العلماء وأن أبين ما قلت هو الحق الذي لا محادة عنه رضي من رضي وأعرض من أعرض وإنه لا سبيل لإخفاء الحقائق عن الناس وفي ذلك رد الأمور إلى ما كان علية الأمر في عهد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم حيث كانت حالات المس الشيطاني قليلة ونادرة.




أولا : الناظر في الحالات التي قيل أن فيها مسا شيطانيا تبين من خلال التجربة الطويلة في معالجة المرضى تعود إلى حالات الاحتيال والقصص في ذلك كثيرة.




ثانيا : تبين أن كثيرا من الحالات تعود إلى الوهم الذي ألصقه بعض المعالجين في عقول المرضى وهم في حقيقة الأمر ليسوا بمرضى أصلا ومما يدل على ذلك أن أمثال هؤلاء بعد نزع الوهم من عقولهم ورفع معنوياتهم وتعزيز الثقة عندهم بأنهم غير مرضى نراهم يتحسنون وتعود عليهم العافية .




ثالثا : تبين أن كثيرا من الحالات تعود إلى الأمراض النفسية ومصداق ذلك أن كثيرا من المرضى بعد أن أصابهم اليأس من علاج الرقاة وتوجههم إلى العلاج النفسي وأخذهم الدواء شفاهم الله تعالى مما يعانون.




رابعا : إن الناظر في تاريخ سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم ليجد أن نسبة حالات المس الشيطاني قليلة جدا ففي زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت حالات المس الشيطاني تعد على رؤوس الأصابع وكذلك في عهد الصحابة والقرون الخيرة من قبل وليس كما يدعي بعض المعالجين أن نسبة المس الشيطاني في عصرنا هذا تصل إلى تسعين بالمائة مما يدل على التهويل في هذا الأمر والله المستعان.




خامسا : تأييد العلماء لندرة حالات المس الشيطاني وعدم رضاهم بنسبة المهولين من المعالجين وفيما يلي بعضا من أقوالهم تأييدا لما ذكرت :




* يقول فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله المطلق عضو هيئة كبار العلماء :


انتقد الرقاة، الذين «يعبثون بصحة الناس»، قائلاً: «من واقع عملي في دار الإفتاء، أعرف أن أكثر من 90 في المئة من الأمراض التي يقول عنها الرقاة غير صحيحة، بل هي أمراض نفسية».



* يقول فضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم حفظه الله تعالى في نصيحة قدمها للمعالجين بالقران الكريم فال فيها :



أرجوا أن تكون الرسالة قد وصلت، وأن الحل الحقيقي -بجانب الالتزام بالشرع في هذه الأشياء كلها- لهذه الظاهرة أن تنكمش، وأن تعود إلى الحجم الذي كانت عليه،وعلينا أن نعلم أن هناك مساً جنياً، لكن ليس كل الحالات تعتبر مساً، فقد تكون ناتجة عن وهم، أو حالات هستيريا، أو خيال يسيطر على الإنسان، أو نتيجة عن حفظ الأدوار وإتقان تمثيلها احتيالاً؛فينبغي دلالة هؤلاء الناس على الطريق الصحيح. (جزء من محضرته بعنوان وقفة مع الجن).




في مقابلتي لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الجبرين حفظه الله تعالى في مكتبة والتي استمرت أكثر من ساعة قال لي أنهأكثر من خمس وتسعون بالمائةليس بهم جني .



سادسا : إن النسبة التي ذكرت من أن تسعين بالمائة من الحالات المدعاة بريئة من المس الشيطاني لا ترضي أهل الجشع والطمع من بعض المعالجين الذين يتمنوا كثرة الحالات ليملئون جيوبهم على حساب خلق الله.




سابعا : تراجع كثير من المعالجين القدامى بالرقية الشرعية عما كانوا يعتقدونه فقد تراجعوا عن إدعاء أن كثير من الحالات مصابة بالمس الشيطاني وهذا من المبشرات التي تدل أن الحال سيعود إلى ما كان علية في عهد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم وهذا أيضا يبين ويظهر الشيطان على حقيقته الأصلية التي أخبرنا الله تعالى عنها (( إن كيد الشيطان كان ضعيفا)).


بل إن بعض هؤلاء الأفاضل انبروا ينصحون المعالجين أن لا يهولوا الأمر وأن يتريثوا في نسبة الحالات المرضية للمس الشيطاني.



وما نشرته من نصائح وحقائق تتضمن نسبة التهويل عند بعض المعالجين ما هي إلا حقيقة التبست على كثير من الناس وحاول أن يستغلها البعض لمصالحهم الشخصية والحق أحق أن يتبع.


وأرى أن نشر هذا الحق وهذه النسبة التي ذكرها كثير من العلماء وكثير من المعالجين ليس فيها تهوين من أمر الرقية الشرعية وإنما يعيد الرقية إلى مفهومه الصحيح والتعامل بها على الوجه المطلوب .



كتبة / عمرأبوجربوع


الاثنين الموافق : 20/2/2012



الأفعال المأثورة المتعلقة بالرقية الشرعية

الأفعال المأثورة المتعلقة بالرقية الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
إن الناظر في الرقية الشرعية والمأثورة عن نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعن سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ليجد أن الرقية الشرعية تعلقت بها مجموعة من الأفعال حري بالمسلم أن يتعرف عليها ويعلمها حتى ينتفع بها كيف لا وقد أثرت عن المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه عليه ولو لم يكن لها أهمية كبرى في الرقية لما فعلى بنفسه ولما حثنا على استعمالها .
ومن أجل أن يقف المسلم فضلا عن الراقي على هذه الأفعال فأني أسوقها نفعا للمسلمين وبيانها على النحو التالي :

أولا : ( المسح على الجسد )


روى البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى قَالَتْ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى . رواه مسلم

وعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَرْقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْعَيْنِ فَأَضَعُ يَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَأَقُولُ امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لا كَاشِفَ لَهُ إِلا أَنْتَ. رواه أحمد في مسنده

عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِوَلَدِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِهِ لَمَمًا وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ طَعَامِنَا فَيُفْسِدُ عَلَيْنَا طَعَامَنَا قَالَ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَدَعَا لَهُ فَتَعَّ تَعَّةً فَخَرَجَ مِنْ فِيهِ مِثْلُ الْجَرْوِ الأسْوَدِ فَشُفِيَ . رواه أحمد

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لأُمِّي فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَمْسَحُ يَدِي وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ أَنَا أَصْغَرُ مِنْ ذَاكَ فَسَأَلْتُ أُمِّي فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ. رواه احمد في مسنده .

وعن عائشةَ بنتِ سعد أن أباها قال: تَشكيتُ بمكة شكوَى شديدة ، فجاءني النبيّ صلى الله عليه وسلم يَعودُني, فقلتُ: يانبيّ الله ، إني أترُكُ مالاً ، وإني لم أترُك إلا بنتاً واحدة ، فأُوصي بثُلثَي مالي وأترُكُ الثلثَ؟ فقال: لا. قلتُ: فأُوصي بالنصفِ وأتركُ النصفَ؟ قال: لا. قلتُ: فأُوصي بالثلثِ وأترُكَ لها الثلثين؟ قال: الثلثُ ، والثلثُ كثير. ثم وضعَ يدَهُ على جبهتهِ ، ثم مَسحَ يدَه على وَجهي وبَطني ، ثم قال: اللهم اشفِ سعداً, وأَتممْ له هِجرَته. فما زِلتُ أجدُ بَردَهُ على كَبِدي فيما يُخالُ إِليّ حتى الساعة. روه البخاري .

وعن عائشة رضيَ الله عنها قالت: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يُعوّذ بعضهم يمسَحُهُ بيمينهِ: أذهِب الباس, ربّ الناس, واشفِ أنت الشافي, لاشِفاء إلا شفاؤك, شِفاءً لا يغادِرُ سَقماً». رواه البخاري.


ثانيا : ( وضع اليد على مكان الألم )


وعن أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَرِيضِ أَنْ يضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ قالَ عَلَى يَدِهِ ، فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيّتِكُمْ بَيْنَكُمْ المُصَافَحَةُ .رواه الترمذي.

عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل باسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.صحيح مسلم ( 5737) .

وجاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا يضع يده على المكان الذي يألم ثم يقول بسم الله أخرجه أبو يعلى بسند حسن وأخرج الترمذي من حديث أبي أمامة بسند لين رفعه تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو وأخرجه بن السني ولفظه فيقول كيف أصبحت أو كيف أمسيت .شرح صحيح البخاري [ 5336 ].

وعن عائشةَ بنتِ سعد أن أباها قال: تَشكيتُ بمكة شكوَى شديدة ، فجاءني النبيّ صلى الله عليه وسلم يَعودُني, فقلتُ: يانبيّ الله ، إني أترُكُ مالاً ، وإني لم أترُك إلا بنتاً واحدة ، فأُوصي بثُلثَي مالي وأترُكُ الثلثَ؟ فقال: لا. قلتُ: فأُوصي بالنصفِ وأتركُ النصفَ؟ قال: لا. قلتُ: فأُوصي بالثلثِ وأترُكَ لها الثلثين؟ قال: الثلثُ ، والثلثُ كثير. ثم وضعَ يدَهُ على جبهتهِ ، ثم مَسحَ يدَه على وَجهي وبَطني ، ثم قال: اللهم اشفِ سعداً, وأَتممْ له هِجرَته. فما زِلتُ أجدُ بَردَهُ على كَبِدي فيما يُخالُ إِليّ حتى الساعة. روه البخاري .
فائد وضع اليد والمسح على مكان الألم

ما ذكره ابن حجر في الفتح في باب وضع اليد على المريض يقول : قال ابن بطال: في وضع اليد على المريض تأنيس له وتعرف لشدة مرضه ليدعوا له بالعافية على حسب ما يبدوا له منه ، وربما رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به العليل اذا كان العائد صالحا .

المسح باليد اليمنى على الوجع سنة عند الرقية، وهي من التفاؤل بزوال الألم وذهاب المكروه. شرح ابن بطال (9/433)، إكمال المعلم (7/101)، عمدة القاري (21/262).

ثالثا : ( النفث والتفل )
النفث : قال ابن الأثير : ( النفث : نفخ يسير مع ريق يسير وهو أقل من التفل وقيل أنه بلا ريق ) 0 ( النهاية في غريب الحديث – 5 / 88 ) 0

التفل : قال ابن الأثير : ( التفل شبيه بالبزاق وهو أقل منه ) 0 ( النهاية في غريب الحديث – 1 / 192 ) 0

قال ابن عبد البر والنووي – رحمهما الله -: أجمع العلماء على جواز النفث، واستحبه الجمهور من الصحابة ومن بعدهم التابعين، ونقل القاضي عياض عن بعض علمائه كابن عبدالبر والباجي: أن النفث في الرقية سنَّةٌُ، والأخذ بها اقتداءٌ بالنبي صلى الله عليه وسلم . إكمال المعلم (7/100)، التمهيد (5/279)، المنهاج (14/403)، قال العيني في عمدة القاري (20/24) النفث: إخراج ريح من الفم مع شيء من الريق .
.
وسئلت عائشة – رضي الله عنها - عن نفث النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية، فقالت: كما ينفث آكل الزبيب وهو يقتضي أن يلقي اليسير من الرِّيق. رواه الحميدي في مسنده (1/114 ح233). وهو صحيح ..


1) عن أبي قتادة – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( الرؤيا الصالحة من الله ، والرؤيا السوء من الشيطان فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره ولا يخبر بها أحدا 0 فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر بها إلا من يحب ) ( صحيح الجامع 3532 ) 0 

2) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه ، وأمسح بيده ، رجاء بركتها ) ( متفق عليه ) 0 

3) 
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده ) ( متفق عليه ) 0
4) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ) 0 ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب السلام ( 50 )- باب استحباب رقية المريض - برقم ( 2192 ) ، أنظر صحيح الجامع 4783 ) 0 

5)
 عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ( سورة الإخلاص ـ الآية 1 ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ( سورة الفلق ـ الآية 1 ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ( سورة الناس ـ الآية 1 ) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاثا ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب فضائل القرآن - باب فضل المعوذات ( 14 ) - برقم 5017 ) 0 
6) عن عائشة – رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح ، قال باصبعه : هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ، ثم رفعها ، وقال بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا بإذن ربنا ) ( متفق عليه ) 0 

قال الحافظ بن حجر : ( وقوله بريقة بعضنا " يدل على أنه كان يتفل عند الرقية ) 0 ( فتح الباري – 10 / 208 ) 0 


7) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه – والحديث طويل -والشاهد فيه : ( فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ : الحمد لله رب العالمين ، فكأنما أنشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبة ، وأقره الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك ) ( متفق عليه ) 0

فوائد النفث والتفل

قال القاضي عياض – رحمه الله -: فائدة النفث والتفل اليسير – والله أعلم - التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء والنَّفَس المباشر للرقية والذكر الحسن والدعاء الطيب، وقد يكون على وجه التفاؤل بزوال ذلك الألم عن المريض وانفصاله عنه، كانفصال ذلك النفث عن فيّ الراقي. إكمال المعلم (7/101)، المنهاج (14/403)، فتح الباري (10/242)، عمدة القاري (21/262)، الديباج (5/212) .

وفي الفتح للحافظ ابن حجر-رحمه الله-(14/396): ( النفث طرد للشيطان ..،وخصت اليسار لأنها محلٌّ للأقذار ونحوها ،والتثليث للتأكيد (

ويقول ابن القيم في الطب النبوي(140)متحدثاً عن الفارق بين نفث وتفل المؤمنين في الرقية ،وبين نفث وتفـل السـاحرين أصحاب الأرواح الخبيثة .. : (وفي النفث والتفل استعانه بتلك الرطوبة والهواء، والنَّفَسِ المباشر للرقية والذكر والدعاء، فإن الرقية تخرج من قبل الراقي وفمه؛ فإذا صاحبها شيء من أجزاء باطنه من الريق والهواء والنَّفَس: كانت أتم تأثيراً، وأقوى فعلاً ونفوذاً، ويحصــل بالازدواج
بينهما كيفيةٌ مؤثرة، شبيهة بالكيفية الحادثة عند تركيب الأدوية.
وقال ابن القيم – رحمه الله -: في النفث سرٌّ عجيب؛ لأن الرقية تخرج من قلبه وفمه، فيكون التأثير بها أقوى نفوذًا وأتمَّ للرقية، واستعانة الراقي بها في إزالة الضرر وإطفاء حرارة الألم كاستعانة تلك النفوس الخبيثة بلسعها وإحراقها وإفسادها. زاد المعاد (4/181- 182) .

رابعا : ( وضع الإصبع بالتراب )

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح ، قال باصبعه : هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها وقال ( بسم الله ، تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ) متفق عليه.
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح ، قال باصبعه : هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها وقال ( بسم الله ، تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ) متفق عليه
فقال رحمه الله بقوله( ذكر بعض العلماء أن هذا مخصوص برسول الله صلى الله عليه وسلم وبأرض المدينة فقط وعلى هذا فلا إشكال ولكن رأي الجمهور أن هذا ليس خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بأرض المدينة بل هو عام في كل راق وفي كل أرض ولكنه ليس من باب التبرك بالريق المجردة بل هو ريق مصحوب برقية وتربة للاستشفاء وليس لمجرد التبرك ) مجموع فتاوى ورسائل محمد بن صالح العثيمين 109 .

قال الحافظ بن القيم هذا من العلاج السهل الميسر النافع المركب وهي معالجة لطيفة يعالج بها القروح والجراحات الطرية لا سيما عند عدم غيرها من الأدوية إذ كانت موجودة بكل أرض.
خامسا : ( الضرب )
عن عثمان بن أبي العاص قال لما استعملني رسول الله صلى الله عليه و سلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي . فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقال : ( ابن أبي العاص ؟ ) قلت نعم يا رسول الله قال ( ماجاء بك ؟ ) قلت يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي . قال ( ذاك الشيطان . ادنه ) فدنوت منه . فجلست على صدور قدمي . قال فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال ( اخرج . عدو الله ) ففعل ذلك ثلاث مرات . ثم قال ( الحق بعملك ) قال فقال عثمان فلعمري ما أحسبه خالطني بعد

قال البوصيري في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات . و وافقه الألباني وهو كما قالا

و أخرجه الروياني في مسنده [1501] بالاسناد نفسه.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فإنه يُصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ويضرب على بدنه ضرباً عظيما لو ضُرب به جملٌ لأثَّر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ولا بالكلام الذي يقوله .
"مجموع الفتاوى" (24/277) .
وقال ابن القيم رحمه الله :
وحدَّثني – أي : شيخه ابن تيمية - أنه قرأها مرة – أي : قوله تعالى : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ) المؤمنون/115 - في أُذن المصروع ، فقالت الروح : نعمْ ، ومد بها صوته ، قال : فأخذتُ له عصا ، وضربتُه بها في عروق عنقه حتى كَلَّتْ يدَايَ من الضرب ، ولم يَشُكَّ الحاضرون أنه يموتُ لذلك الضرب ، ففي أثناء الضرب قالت : أَنا أُحِبُّه ، فقلتُ لها : هو لا يحبك ، قالتْ : أنَا أُريد أنْ أحُجَّ به ، فقلتُ لها : هو لا يُرِيدُ أَنْ يَحُجَّ مَعَكِ ، فقالتْ : أنا أدَعُه كَرامةً لكَ ، قال : قلتُ : لا ، ولكنْ طاعةً للهِ ولرسولِه ، قالتْ : فأنا أخرُجُ منه ، قال : فقَعَد المصروعُ يَلتفتُ يميناً وشمالاً ، وقال : ما جاء بي إلى حضرة الشيخ ؟ قالوا له : وهذا الضربُ كُلُّه ؟ فقال : وعلى أي شيء يَضرِبُني الشيخ ولم أُذْنِبْ؟ ولم يَشعُرْ بأنه وقع به الضربُ البتة .
"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/68 ، 69) .
الخلاصة :

لقد تبين من الآثار التي سقناها آنفا أن النبي صلى الله عليه وسل ما ترك خيرا يعلمه إلا وأخبر به أمته وكان القدوة القدوة للمسلمين فبدأ به بنفسه فقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ومسح على جسده وقد رقى الصحابة واستعمل الأفعال التي سقناها من التفل والمسح والنفث والضرب وغير ذلك وحث أمته على استعمالها والعمل بها لما فيها من الخير العميم .
ولقد ذكرت في هذا البحث الفوائد من هذه الأفعال المأثوره المتعلقة بالرقية الشرعية وعليه فإني أذكر أخواني وأحبتي الرقاة خاصة والمسلمين عامة إلى العمل بهذه الأفعال وأن لا يهملوها لما فيها من خير لا يعلمه الا الله تعالى كيف لا وقد ثبت أنها صدرت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

كتبه : عمر أبوجربوع
الأحد الموافق 11/3/2012
18 ربيع ثاني 1433







تخصص المرأه في رقية النساء

تخصص المرأه في رقية النساء



بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يرى بعض المعالجين بالرقية الشرعية عدم تعرض المرأة لممارسة العلاج بالرقية وهم وإن كانوا لا يحرمون ذلك إلا أنهم يجعلون ذلك خلاف الأولى ويحصرون دور المرأة في الرقية على الحالات الضرورية أو يقصرونها على رقية زوجها وأهل بيتها لأسباب سنذكرها تاليا.



والذي أراه أن ذلك مجانب للصواب بل أن ممارسة المرأة للعلاج بالرقية الشرعية للنساء له فوائده الكثيرة التي تحتم أن يكون للنساء راقيات بل أنها من الضرورة بمكان.



أما من يرى أن رقية النساء للنساء خلاف الأولى فقد رأوا في ذلك محاذير كثيرة منها :



أولا : ضعف المرأة أمام مغريات الحياة كالعجب وحب الظهور وحب المال.



ثانيا : إهمال المرأة لشؤون بيتها وأولادها .



ثالثا : ضعف المرأة من الناحية الفسيولوجية فالمرأة تتعرض للحيض والنفاس.



رابعا : سهولة انقياد المرأة للجن والشياطين .



خامسا : وقوع المرأة في محاذير شرعية منها خطابها للجن وأن صوتها عورة .



وأن المتمعن فيما قالوا ليراه أوهن من بيت العنكبوت بل هو من المغالطات وليس من باب الحجج والبراهين.



أما قولهم عن المرأة أنها ضعيفة أمام مغريات الحياة فالمال يغريها والعجب يغريها فلا اختصاص للمرأة دون الرجل بل إن حب الظهور عند الرجل أقوى وأشد وأن حاجة الرجل للمال أوكد.

وأما شبهتهم في إهمال المرأة لشؤون بيتها وأولادها فإن ذلك لا ينبغي ولا يجوز أن يقال فلو كانت هذه الحجة صالحة ويستدل بها لحرم بذلك عمل المرأة عموما مثل المعلمات والطبيبات والممرضات فقد يقال في شأن هؤلاء كما يقال في شأن المعالجة بالرقية وفي ذلك فساد كبير وتقول على الله تعالى بغير علم .
ويرد على قولهم أيضا بأن المرأة المعالجة تستطيع أن ترتب وقتها وعملها بحيث لا يتعارض مع دورها في إصلاح بيتها وتربية أولادها.

وأما عن قولهم أن المرأة ضعيفة جسميا تتعرض للحيض والنفاس وهذا يجعلها عرضة للشياطين وإيذاءهم فإن هذا الأمر مجانب للصواب فإن القول بأن المرأة إذا كانت حائضا أونفاسا معرضة للإيذاء الشيطاني أثناء معالجتها بالرقية قول بلا دليل ! وأين الدليل على ذلك ؟ فهل الشيطان يتلبس المرأة في حال الحيض والنفاس فلو كان كذلك لتعرضت جميع النساء لأذى الشيطان .

وإن أرادوا بذلك أن المرأة في حال حيضها ونفاسها بعيدة عن الله تعالى بسبب بعدها عن الصلاة والصيام فإن هذا غير صحيح فالمرأة وإن كانت في حال حيضها بعيدة عن الصلاة والصيام ولكنها ليست بعيدة عن الله تعالى فهي مؤمنة ذاكرة لربها لا سبيل للشيطان عليها .

وإن أرادوا بذلك أن المرأة في حال حيضها ونفاسها مريضة مرضا جسميا فتكون عرضة للشيطان فهذا من الظن والتخرص فهل يتسلط الشيطان على المرضى ؟! وهل يمنع الرجل الراقي في حال مرضة؟!!!.


وأما قولهم أن المرأة سهلة الانقياد للجن والشياطين فلا أدري من أين أتوا بذلك أمن قول النبي صلى الله عليه وسلم : (المرأةعورة ، وإنها إذاخرجت من بيتهااستشرفها الشيطان، و إنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها) أم من الحديث الشريف الذي رواة مسلم (‏وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي ‏ ‏لبٍّ ‏ ‏مِنْكُن . قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال : أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل...).

فالذي أراه أن ما استدلوا به من الأحاديث النبوية الشريفة لا يصح لهم واستدلالهم في غير مكانة فالمقصود باستشراف الشيطان للمرأة أنه يزين المرأة في أعين الرجال ولا علاقة له بتسلط الشيطان على المرأة ومسها ولا صلة له لا من قريب ولا من بعيد في أن المرأة سهلة الإنقياد للشيطان .

يقول الشيخ بن باز رحمة الله تعالى في شرح هذا الحديث :ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك . ويضيف قائلا رحمة الله : ولا يلزم من هذا أن تكون أيضاً دون الرجال في كل شيء ، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء . لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها. وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله ـ عز وجل ـ وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور ، فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعاً في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا وأضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضاً تقواها لله وكونها من خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء ، وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك . فينبغي إنصافها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنه . والله تعالى أعلم

وأما قولهم أن المرأة تقع في محاذير شرعية في خطابها للجن وأن صوتها عورة فنقول في ذلك :

إن ما قالوا ليس له أساس من الصحة بل من عجيب القول وغريبة فإذا قصدوا بخطاب المرأة للجني غير قراءتها للرقية وإنما كلامها مع الجني فالرقية الشرعية من غير خطاب يسمعها الجني أيضا فلما أجزتموها ومنعتم خطابها للجني ؟!!فهذا تفريق بين المتماثلات وأيضا لو كان لا يجوز للمرأة أن تخاطب الجني في حال الرقية لمنعت من الكلام عموما لأن الجن يسمعون كلام الإنس .

وأيضا فإننا لا نسلهم لهم أن صوت المرأة عورة بل ان صوت العورة هو المصحوب بالفتنة كالتكسر بالحركات للرجال وتليين الكلام فتنة لهم وليس مجرد كلام المرأة عورة وهذا معلوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان المرأة كانت تتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم وأن أمهات المؤمنين وعلى رأسهن عائشه رضي الله عنها كانت تسأل وتجيب وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخاطب النساء وتخاطبه النساء بحضرة الصحابة ولو كان صوت المرأه عوره لعثرنا ولو على دليل واحد ولما لم يكن شيء من ذلك علمنا ان صوت المرأة ليس بعورة.

وهذه فتوى بخصوص مخاطبة النساء للرجال أنقلها لكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فيجوز للمرأة أن تكلم الرجل الذي ليس من محارمها بشروط:


أولها: عدم الخلوة، فلا يجوز لها أن تكلمه في مكان لا يوجد فيه سواها معه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم " رواه الشيخان من حديثابن عباس . ولما صح من قوله صلى الله عليه وسلم: " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ".
والشرط الثاني: وجود الحجاب الشرعي: لقول الله تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ) [الأحزاب:53]
والشرط الثالث: أن يخلو الكلام من الخضوع بالقول، لقول الله تعالى: ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) [الأحزاب:32] ومعنى الخضوع بالقول: إلانة الكلام للرجال بما يرغب الرجل بالمرأة عادة.
والشرط الرابع: الحاجة إلى الكلام: فإذا لم تكن هنالك حاجة ومصلحة في الكلام مع الرجل فلا يجوز لها أن تكلمه، لأنه ليس بعد الحاجة والمصلحة إلا الخضوع بالقول، فلذلك لا تتكلم معهم إلا بقدر حاجتها. فإذا وجدت هذه الشروط فلا حرج على المرأة في أن تكلم الرجل.
وبالشرط الأول من الشروط السابقة يعلم أنه لا يجوز للطالبة أن تدخل على الأستاذ في مكتبه وحده.



والله أعلم.
مركز الفتوى /لثلاثاء 3 صفر 1423 - 16-4-2002رقم الفتوى: 15406




وبناء على ما تقدم فقد سقط ما قالوا من عدم أولوية تصدي المرأة للرقية وبقي أن أذكر هنا أن تخصص المرأة في مجال الرقية الشرعية فيه سد لباب معالجة الرجال للنساء وفي ذلك منع للفتنة .

وتأكيدا لما ذكرت فإني أسوق إليكم كلام العلماء بخصوص ذلك :

سئل فضيلةالشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن حكم تخصص المرأة المسلمة فيالرقية الشرعية ؟

فأجاب – حفظه الله - : ( الرقية الشرعية هي العلاج بكتاب الله تعالى وبالأدعية المأثورة فيالسنة الصحيحة ، فمن حفظها وعرف تلك النصوص التي تستعمل في الرقية فله استعمالها ،ولا فرق بين الرجل والمرأة وقد كانت عائشة – رضي الله عنها – ترقي نبي الله صلىالله عليه وسلم لما مرض وتنفث بيده رجاء بركتها ، ولا شك أن الكثير من النساءالمؤمنات قد يحفظن القرآن والكثير من الأوراد وهي من الصالحات القانتات الحافظاتللغيب ، فلهن عمل الرقيةللنساء حتى لا تحتاج المرأة إلى الذهابللرجال لأجل الرقية وكذا تلاقي المرأة محارمهاونساءها وذلك موجود فيهن بكثرة والله أعلم ) ( فتح الحق المبين في أحكام رقى الصرع والسحر والعين – ص 384 ) 0
كتبه / عمرأبوجربوع
الأحد الموافق /19/2/2012

إحذروا المدمرات الثلاث

الخميس، 26 أبريل 2012 احذروا المدمرات الثلاث                     احذروا المدمرات الثلاث                        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ...