الأحد، 19 مايو 2013

إشاعة أكل لحم الجن والدفاع عن الشيخ الزغبي


إشاعة أكل لحم الجن والدفاع عن الشيخ الزغبي
بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
رب أشرح لي صدري و يسر لي أمري و أحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .

وبعد :

إن هذا السؤال من طرائف الأسئلة حيث إنني لم أقف على تفصيل لأهل العلم فيها من قبل ، ولكن ما أثار فضولي ما نشر عل الشبكة العنكبوتية عن أن فضيلة الشيخ الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي - حفظه الله- قد أفتى بجواز أكل لحوم الجن وقد ثارت عليه الردود من كل حدب وصوب الأمر الذي دعاني أن أقف على ما قاله الشيخ في برنامجه الذي كان يذاع على شاشة قناة الحكمة الفضائية كلمة كلمه .

وقد رأيت أن فضيلة الشيخ – حفظه الله تعالى- لم يُخرج كلامه وقوله على سبيل التأصيل الشرعي مبيناً مدلولاتها وأبعادها وأدلتها الشرعية وإنما كان كلامه عبارة عن جواب لسؤال طرح عليه فأجاب بما يتوافق مع أصول أهل السنة والجماعه في اتباع مضمين الأحاديث النبوية الشريفة.

وقد رأيت أن المعترضين قد هولوا قولوه وأطلقوه من عقاله فقالوا بأنه يجيز أكل لحوم الجن على الإطلاق وأن المتتبع لما قاله الشيخ – حفظه الله تعالى - ليعلم علم اليقين أن فضيلة الشيخ لم يقصد هذا الإطلاق وأن الدقة العلمية لتدعونا أن نضبط الأمر في هذه المسألة.

فأقول وبالله التوفيق :

أولا : أن الجن له حالتان :

الحالة الأولى : حالته الأصلية التي خلق عليها وهي لا ترى لقوله تعالى ((إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ...)) الأعراف 27 .

والحالة الثانية : تنقسم إلى قسمين :

• أن يتشكل على صورة حيوان يجوز أكله .
• أن يتشكل على صورة حيوان لا يجوز أكله .

فنقول هنا أنه إذا تشكل على صورة حيوان لا يجوز أكله تبقى هذه المرتبة ظنية من ناحية الجواب على السؤال التالي :

هل إذا تشكل جني على صورة حيوان ثم مات على هذه الصورة هل يبقى على طباع الصورة الجديدة؟ أم أنه يبقى على طباعه القديمه بصورته الجديدة ؟ 
وتوضيحا لذلك : أي أنه إذا تشكل على صورة بقرة ثم قتل على هذه الصورة هل يبقى بقرة بلحمها ودمها ؟ أم أن الصورة صورة بقرة بدون طباع البشر ؟ .

وهنا سؤال آخر : 
أن الشخص الذي يريد أن يأكل من لحمها هل يعلم أن أصلها جني أم لا يعلم ؟ 

وبعد هذا كله فإن من قال أن الشيخ الزغبي أجاز أكل لحوم الجن فإنه قد قول الشيخ بأنه يجيز أكل لحوم الجن سواء تشكلت على صورة حيوان يجوز أكله أو لا يجوز ، بل قد قوله بأن يجيز أك لحوم الجن لأنها جن ! وأيضا يكون قد قول الشيخ بأنه يجوز أكل لحم الجن لمن يعلم أن أصلها جني ولمن لا يعلم .

لذا فإنني أقول للمعترضين على الشيخ :

أين قال الشيخ بهذا كله ؟ !!
أليس هذا تقول على الشيخ بما لم يقل ؟!!
وأين الإنصاف والأمانه في النقل والرد وبيان وجهات النظر ؟!!
ولكن للأسف فقد تعدى عليه البعض لحد الهمز واللمز والاستهزاء !!! وليس هذا سبيل أهل العلم .

ولو أردنا أن نكون منصفين فإننا لا يجوز لنا أن نقول بأن الشيخ الزغبي قد أفتى بجواز أكل لحم الجن على الإطلاق وكيف لنا أن نقول ذلك ؟! والشيخ وكنا قد شاهدنا هذه الإحترازات في كلامه فتارة يذكر لحوم الإبل وتارة أخرى يذكر لحم الجاموس ، أليس هذا قيد في أن الذي يجيزه الشيخ يشترط أن يكون متشكلا وأن يكون من الحيوان مأكول اللحم .
وقوله أيضا في الإجابه بأن الذي أكل من الجاموسة لا يعلم أنها جني أليس هذا قيد آخر؟!!.

وخلاصة القول في هذه المسألة :

1- أن الشيخ الزغبي – حفظه الله تعالى – لم يطلق القول بجواز أكل لحم الجن.

2- وضع الشيخ قيود ومحترزات لا يجوز بعد سماعها تعميم قوله .

3- الشيخ لم يُخرج الفتوى بصورة تأصيل شرعي إنما كانت إجابة على سؤال عارض ولم يخرج في الإجابة عن إصول أهل السنه والجماعة .

4- لا يوجد في قول الشيخ ما يقدح فيه شرعا .

5- ليس في كلام الشيخ ما يعارض أقوال أهل العلم في هذه المسألة .

6- لا مانع من اجتهاد الشيخ في هذه المسألة كونها من طرائف المسائل التي لم يتعرض لها أهل العلم بالتفصيل .

7- رأيت أن المعترضين قد هولوا وأولوا كلام الشيخ ولم يكونوا منصفين .

8- إن سبيل أهل العلم الاتقان والدقة والانصاف وقد دعانا هذا الأمر إلى نصرة الشيخ بالحق بعيدا عن العواطف .


وأخيرا أقول : 
إن هذه المسألة من المسائل الظنية والافتراضية والإجابة عليها مقيدة بقيود ثقال ومتوقفة على فرضيات لا نعلم على سبيل اليقين بها وبثبوتها فهي من شواذ المسائل وترف الفقه وهذا الأمر يدعونا أن لا نهول على الشيخ ونقوله ما لم يقل بل نلتمس له الأعذار إن أخطأ في هذه المسألة فكيف وهو لم يخطئ وحاول أن يدور مع الأحاديث الشرعية حيث دارت ولم يعمم المسألة بل وضع لها قيودا كثيرة .
وأسأل الله تعالى أن يهدينا جميعا سواء الصراط وأن يسخر لنا من يذب عنا كما ذببنا عن الشيخ الزغبي حفظه الله تعالى والله من وراء القصد.

كتبه / عمر أبوجربوع
الأحد الموافق 19 / 5 / 2013 م
الساعة العاشرة صباحا وخمس دقائق.

السبت، 4 مايو 2013

سبب الخوف والخجل والعصبيه والأمور المتعسره والرهاب الاجتماعي والتفكير بالمستقبل والقلق والتوتر ابي أسبابها وعلاجها ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد :

قول الأخت السائلة :
سبب الخوف والخجل والعصبيه والأمور المتعسره والرهاب الاجتماعي والتفكير بالمستقبل والقلق والتوتر ابي أسبابها وعلاجها ؟
الجواب :
كنت أتمنى أن يطرح السؤال من قبل الأخت السائله على أهل الإختصاص فهم أولى منا بالإجابه على ذلك ، ومع ذلك فإني أجيب على هذا السؤال بحسب خبرتي وتجربتي كمعالج وراقي شرعي وبحسب اطلاعي تواصلي المستمرمع أصباء علم النفس المختصين في علاج مثل هذه الأمراض .

أولاً : يحتمل ان يكون المسبب لهذه الإصابات أمراضاً روحية مثل :
( عين ، حسد ، مس ، سحر ) .

ثانيا : هناك مجموعة من الأسباب التي يذكرها علماء النفس منها :

* الأسباب الأصلية أو الأسباب المهئية : ومن أمثلتها :

الأمراض الوارثية والاضطرابات الجسمية ، وقد يكون هناك خلالاً وظيفياً .

* الاسباب المساعدة او المرسية : ومن أمثلتها :

الازمات والصدمات مثل : الأزمات الاقتصادية والصدمات الإنفعالية والمراحل الحرجة في حياة الفرد مثل سن البلوغ وسن القعود وسن الشيخوخة أو عند الزواج أو الإنجاب أو الانتقال من بيئة إلى أخرى أو من نمط حياة إلى نمط حياة آخر ..

* الأسباب الحيوية ( البيولوجية ) : ومن أمثلتها :

وهي في جملتها الاسباب الجسمية المنشأ او العضوية التي تطرأ في تاريخ نمو الفرد . ومن أمثلتها : الاضطرابات الفسيولوجية وعيوب الوراثة ونمط البنية أو التكوين وعوامل النقص العضوي.... إلخ .

* الاسباب النفسية : ومن أمثلتها :

الصراع والاحباط والحرمان والعدوان وحيل الدفاع ( غير التوافقية ) والخبرات السيئة والصادمة وعدم النضج النفسي والعادات غير الصحية والاصابة السابقة بالمرض النفسي .. الخ .

أما العلاج فيكون كما يلي :

أولاً : إن ثبت أن المسبب لهذه الإصابات مرضاً روحياً كالعين أو الحسد أو السحر أو المس فيكون العلاج بالرقية الشرعية والطب النبوي وما تيسر من الأعشاب.

ثانياً : إن ثبت أن مثل هذه الإصابات سببها أمراضاً وراثية أو صدماتاً نفسيه أوبسبب خلل وظيفي كما بينت آنفاً فعندها يكون العلاج بمراجعة ومتابعة الطبيب المختص ولايمنع - بل يفضل - الاستشفاء أيضاً بالرقية الشرعية والطب النبوي .

أما عن تمييز نوع الإصابه النفسية عن الروحية فهذا ما يميزه الراقي المعالج صاحب الخبرة والتجربة الطويلة مع المرضى الذي عنده اطلاع وعلم بالطب النفسي العضوي .

هذا والله تعالى أعلم وأحكم




الخميس، 2 مايو 2013

إزدياد الألم عند رؤية العائن أو الحاسد!!!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسأل إحدى الأخوات وتقول : 

هل يزداد الألم أوالمرض عند رؤية المعيون أوالمحسود لمن أصابه بالعين أو الحسد ؟


الجواب :

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد ( 2 : 233 ) : يقوى تأثير النفس عند المقابلة ، فإن العدو إذا غاب عن عدوه قد يشغل نفسه عنه ، فإذا عاينه قِبلاً اجتمعت الهمة عليه ، وتوجهت النفس بكليتها إليه ؛ فيتأثر بنظره حتى إن من الناس من يسقط ، ومنهم من يُحمّّّ - يصاب بالحمى - ومنهم من يحمل إلى بيته ، وقد شاهد الناس من ذلك كثيراً .

ملاحظه : لا يشترط في كل من يتأثر بحضور بعض الناس أن يكون من العين أو الحسد فلربما يتأثر الشخص بحضرة من يكرهه

الأربعاء، 24 أبريل 2013

مصطلحات وتعريفات روحية


مصطلحات وتعريفات روحية

     إن المقصود بالمصطلحات الروحية : هي التي تتعلق بالروح دون الجسد الغير خاضعة للمحسوسات مثل ( العين ، والحسد ، والسحر ، والمس ) ، وقد يترتب على أثرها أمراضا نفسية وجسدية .
وفي هذا المبحث كنت حريصا على ذكر عدد من المصطلحات الروحية التي شاعت عند كثير من الناس ، وقد قمت بترتيبها هجائيا وهي على النحو التالي :


1- الأذكار الشرعية :
هي الأدعية والأوراد والآيات التي نرتلها ونرددها ، وتشمل الصلاة على النبي  - صلى الله عليه وسلم - والتهليل ، والتحميد والتكبير ، وغير ذلك من الأدعية والأوراد .

2 - التابعة :
    مايطلقه بعض الناس على إسقاط الحمل الذي لم يعرف له سبب طبي ، مستدلين ببعض الأحاديث الضعيفه والموضوعة التي لا تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم – ويطلق عليه إسم التابعه أو القرينه أوما يسمى بأم الصبيان .
   وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى -  عن أم الصبيان فأجاب : بأن هذه الأشياء التي يقولها الناس عن " أم الصبيان " : كلها لا أصل لها ، ولا تعتبر ، وإنما هي من خرافات العامة ، ويزعمون أنها جنية مع الصبيان ، وهذا كله لا أصل له. [1] 

3- التفل :
     عرفه ابن الأثير في النهاية بأنه شبيه بالبزاق وهو أقل منه ، [2] ولا يكون عادة إلا ومعه شيء من الريق .

4 - التمائم :
     هي ما يعلق بأعناق الصبيان أو الكبار أو يوضع على البيوت أو السيارات من خرزات وعظام لدفع الشر - وخاصة العين - أو لجلب النفع  .

5 - التنجيم :
هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية ، بمعنى أن يربط المنجم ما يقع في الأرض ، أو ما سيقع في الأرض بالنجوم بحركاتها ، وطلوعها ، وغروبها ، واقترانها ، وافتراقها وما أشبه ذلك ، ويعد نوعاً من أنواع السحر والكهانة وهو محرم ، لأنه مبني على أوهام لا حقيقة لها ، فلا علاقة لما يحدث في الأرض بما يحدث في السماء. [3]

6 - التِوَلة :
    نوع من أنواع السحر يقوم الساحر به لِيُحَبِبَ بين شخصين ، كأن يحبب المرأة إلى زوجها أو العكس ، وعادة ما تكون من خرزات أوكتابات أو غير ذلك .


7 - الجاثوم :
    هو ما يقع على الإنسان أثناء النوم كحدوث هلوسات مخيفه ، أوضيق في التنفس واختناق ، وقد يحدث أحياناً بسبب خلل عضوي ، أو بسبب تسلط الجن على ذلك الشخص .

8 - الجن :
    هم مخلوقات من نار خلقهم الله – تعالى- للعبادة ، لا نراهم على حقيقتهم الأصلية ، فمنهم المسلم ومنهم الكافر ، وسموا جناً لاجتنانهم أي استتارهم عن الأبصار .

9 - الحسد :
هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها عنه . [4]

10 - الحقاب :
قال ابن منظور : هو خيط يشد في حقو الصبي تدفع به العين . [5]

11 - الخرز :
هو ما ينظم في السلك من الجزع والودع والحب المثقوب من الزجاج ونحوه من فصوص من حجارة والواحدة خرزة . [6]

12 - الراقي الشرعي :
هو الذي يقوم بالقراءة على المرضى بكلمات شرعية وأدعية مباحه ، بنية الشفاء من الأسقام والأمراض سواء كان بأجر أو بغير أجر .

13 - الربط :
   هو امتناع الرجل عن زوجته فلا يستطيع أن يجامعها ، ويُعَد من أشد أنواع الإيذاء للرجل والمرأة .
قال ابن قدامة : ( وقد اشتهر بين الناس وجود عقد الرجل عن امرأته حين يتزوجها فلا يقدر على إتيانها وإذا حل عقده يقدر عليها بعد عجزه عنها حتى صار متواتراً لا يمكن جحده ) . [7]

14 - الرتيمة أو الرتمة :
   هي خيط كان يُربَط في العنق أو في اليد في الجاهلية ؛ لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم . [8]
15 - الرقية :
هي كل ما يُقرأ على المريض من أدعية وكلمات مشروعة أو غير مشروعة ، فهناك الرقى الشرعية المباحة والرقى الغير شرعية المنهيُّ عنها .

16 - الرقية الشرعية :
هي ما كان من الأدعية المشروعة أو الآيات القرآنية ، شريطة أن تكون بكلام الله ، أو بأسمائه وصفاته ، أو المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأن تكون باللسان العربي وبما يعرف معناه .

17 - الرَّمال :
هو الذي يخط الرمل على الأرض يدعي بها علم الغيب لكي يتبين له بزعمه سعادة فلان أو شقاوته ، وتعد نوعا من أنواع التكهن .

18 – الروح :
قال النووي - رحمه الله - : ( إن الروح أجسام لطيفة متخللة في البدن ، فإذا فارقته مات ) . [9]

19 - السحر :
هو عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه الساحر ، ليعمل شيئاً يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له ، وله حقيقة فمنه ما يقتل ، وما يمرض ، وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها ، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ، وما يبغض أحدهما إلى الآخر ، أو يحبب بين اثنين  . [10]
20 – الشفاء :
هو رفع ما يؤذي أو يؤلم ، وهو البرء التام من المرض . [11]

21 - الشيطان :
قال ابن كثير - رحمه الله - : ( الشيطان في لغة العرب مشتق من شطن إذا بعد فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر وبعيد بفسقه عن كل خير . وقيل مشتق من شاط لأنه مخلوق من نار . ومنهم من يقول كلاهما صحيح في المعنى , ولكن الأول أصح وعليه يدل كلام العرب ) . [12]

22 - الصرع :
هو مرض يتميز بحدوث نوبات عصبية ، تشنجية مفاجئة ومتكررة ، والمظهر الشائع لهذه النوبات أنه يصحبها فقدان الوعي ، وتشنجات تصيب الجسم كله . [13]

23 - الطلاسم :
 هي نوع من الكتابة الغريبة والغير مفهومة يستخدمها السحرة للاستفادة من خدمات الجن لهم مقابل الشرك بالله الذي تتضمنه تلك الطلاسم .


24 – الطِيَرَةَ :
  قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :  ( هي التشاؤم بمرئي ، أو مسموع ، وقيل : التشاؤم بمعلوم مرئيّاً كان ، أو مسموعاً ، زماناً كان أو مكاناً ، وهذا أشمل ؛ فيشمل ما لا يُرى ، ولا يُسمع ؛ كالتطير بالزمان . [14]

25 - العدوى :
هي انتقال المرض من المريض إلى الصحيح ، وكما يكون في الأمراض الحسية يكون أيضاً في الأمراض المعنوية الخلقية ، ولهذا أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن جليس السوء كنافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه رائحة كريهة . [15]

26 - العزيمة :
هي أقوال وأفعال يستخدمها بعض السحرة والمشعوذين للتشديد والتغليظ على الجن والشياطين لاستحضارهم أو لصرفهم أو لتنفيذ رغباتهم .

27 - العفريت والمارد :
قال ابن منظور صاحب كتاب لسان العرب : ( هو العاتي الشديد ، وأصله من مردة الجن والشياطين ، ومنه حديث رمضان : ( وتصفد فيه مردة الشياطين ) ، جمع مارد ) . [16]


28 - العقد :
 وهي خيوط يقوم الساحر بعقدها بعد القراءة عليها بكلمات وتمتمات غير مفهومه وينفث عليها ليسحر بها بعض الناس .

29 - العقرة :
قال ابن منظور  : هي خرزة تزعم نساء العرب أنها إذا علقت على حقو المرأة لم تحبل إذا وطئت ) . [17]

30 - العين :
هي نظر باستحسان أو بغض ، فتنبعث جواهر لطيفة غير مرئية من عين العائن لتتصل بالمعين فيحصل الضرر . ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على  الرؤية ، بل قد يكون أعمى ، فيوصف له الشيء ، فتؤثر نفسه فيه ، وإن لم يره . [18]

31 - الغبطة :
هي رغبة في النفس أن يكون لها مثل ما لغيرها ، وهي ممدوحة أيضاً ، لأنها تنتهي غالباً بالمنافسة إذا صحبتها العزيمة وحب العمل . [19]
وقال ابن حجر : ( هي أن يتمنى المرء أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه ، والحرص على هذا يسمى منافسة ، فإن كان في الطاعة فهو  محمود ، ومنه (( ’Îûur y7Ï9ºsŒ ħsù$uZoKu‹ù=sù tbqÝ¡Ïÿ»oYtGßJø9$# )) [20] ، وإن كان في المعصية فهو مذموم ، ومنه ( ولا تنافسوا ) ، وإن كان في الجائزات فهو مباح ) . [21]

32 - الفزع :
هو التوتر الطويل ، والخوف الفجائي الحاد ، والشعور بالخطر ، وعدم  الأمن . [22]

33 - قارئ الكف والفنجان :
هو الذي ينظر في كف الإنسان أو في فنجان قهوة بعد شربه ويخبر بما سيقع لصاحب الكف أو الفنجان ، والاستماع إليه محرم ولو كان على سبيل اللهو .

34 - الكاهن :
هو من يَدعى أنه يعرف الغيب ، ويُنبأ به ، وأنه يُوحى إليه بشيء منة ، وبعض الكهنة والعرافون يدعون أنهم على علم بالنجوم .

35 - المس :
هو أن يتسلط الجني على الإنسي بحيث يؤثر في  نفسه ، ويؤثر في  تصرفاته ، وقد يكون هذا التأثير من داخل الجسد أو من خارجه .


36 - المس التمثيلي :


هو عبارة عن أقوال وأفعال وحركات تمثيلية تصدر بإرادة من الشخص  وهو بوعيه الكامل ، ويحدث مثل هذا التمثيل أحياناً لجلب أنظار الآخرين إليه ، أو ليجد مخرجاً لمشاكل قد تعرض لها ، أو لينسب بعض تصرفاته للجن والشياطين أو لغايات أخرى . 37 - المس الوهمي  :


هو عبارة عن تخبطات في الأقوال والأفعال والحركات تقمصاً من شخص مصاب بمس حقيقي وتحدث مثل هذه الحركات والتصرفات عند مشاهدة المصروعين أحياناً ، وتحدث أيضاً عندما يوهم المعالج المريض بأن به مساً أو سحراً ، وفي الغالب نجد أكثر من يعانون من المس الوهمي هم أصحاب الشخصيات الضعيفة .


38 - المنفوس :
قال أبو بكر الأنباري – رحمه الله – : ( والنفس العين يقال قد أصابت فلاناً النفسُ إذا أصابته العين ويقال للفاعل " نافِسٌ " وللمفعول " منفوس " ). [23]

39 - النُشرة :
هي كالتعويذ والرقية . يقال : نشرته تنشيراً إذا رقيته وعوذته ، وإنما سميت نشرة لأنها ينشر بها عن المريض أي يحل عنه ما خمره من الداء . [24]

40 - النفاثات في العقد :
قال الإمام القرطبي - رحمه الله - : ( ومن شر النفاثات في العقد يعني : الساحرات اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يرقين بها ) . [25]

41 – النفث :
     هو إخراج الهواء من الفم من غير خروج شئ من الريق وهو أقل من التفل وهو شبيه بالنفخ .

42 - الهامة :
بالتشديد واحدة الهوام ذوات السموم ، وقيل : كل ما له سم يقتل ، فأما ما لا يقتل سمه فيقال له : السوام ، وقيل المراد : كل نسمة تهم بسوء . [26]

43 - الوسوسة :
هي ما يلقيه الشيطان في القلب ، أو ما يقع في النفس لعمل الشر وما لا خير فيه ، وتكون بصوت خفي أو بغير صوت كما يوسوس الشيطان للعبد . [27]


من كتاب : مباحث في الرقية الشرعية والأمراض
الروحية والعضوية والنفسية
تأليف : عمر أبوجربوع
[1]. فتاوى نور على الدرب ، ( شريط 594 ) . 
[2].  النهاية في غريب الحديث ، ( 1 : 192 ) .
[4]. بدائع الفوائد ، ابن قيم الجوزية ، ( ص 567 ) .
[5]. لسان العرب ، ابن منظور ، مادة ( حقب ) ، ( ص 325 ) .
 * قلت : إن هذا الفعل من اعتقادات العرب في العصر الجاهلي ويعد نقيضا لعقيدة التوحيد ، والإعتقاد بمثل هذا الفعل كفر بالله عز وجل .

[6]. تعليق محمد فؤاد عبد الباقي على سنن ابن ماجة ، باب الغلول ، ( 2 : 950 ) .
[7]. المغني ، ( 10 : 106 ) .
[8]. مختار الصحاح مادة ( رتم ) ، وابن عابدين ( 5 : 232 ) ، و الموسوعة الفقهية           ( 13 : 23 ) .
* قلت : إن مثل هذا الفعل لدفع ضرر أو جلب منفعة هو كفر بالله - عز وجل - فالنافع والضار هو الله وحده .

[9]. شرح مسلم ، النووي ( 6 : 364 ) .
[10]. المغني ، ابن قدامه ، ( 10 : 104 ) .
[11]. النهاية ، ( شفا ) ، ( 2 : 488 ) .
[12]. تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ، ( 1 : 31 ) .
[13]. الأمراض النفسية والعقلية ، الدكتور أنور البنا ، ( ص 275 – 277 ) .
[14]. القول المفيد شرح كتاب التوحيد ، محمد بن صالح بن عثيمين ، ( 2 : 39 – 41 ) .
[15]. المرجع السابق ، ( 2 : 93 ) .
[16]. لسان العرب ، ( 3 : 400 ) .
[17]. لسان العرب ، مادة ( عقر ) ، ( 4 : 591 ) .
[18]. زاد المعاد ، ابن القيم ، ( 4 : 149 ) .
[19]. الخلق الكامل ، أحمد محمد جاد المولى ، ( 4 : 420 ) .
[20]. سورة المطففين ، الآية ( 26 ) .
[21]. فتح الباري ، ابن حجر ، ( 1 : 167 ) .
[22]. الأمراض النفسية والعقلية ، الدكتور أنور البنا ، ( ص 343 ) .
[23]. الزاهر في معاني كلمات الناس  ، ( 2 : 60 ) .
[24]. النهاية لابن الأثير ، ( 5 : 54 ) .
[25]. تفسير القرطبي ، (20/257).
[26]. أنظر : فتح الباري شرح صحيح البخاري ، الإمام ابن حجر العسقلاني ، ( ص 473 ) .
[27]. المفردات ، الراغب ، ( ص 522 ) .

إحذروا المدمرات الثلاث

الخميس، 26 أبريل 2012 احذروا المدمرات الثلاث                     احذروا المدمرات الثلاث                        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ...