الثلاثاء، 3 يونيو 2014

ضابط التجربة في مجال العلاج بالرقية الشرعية

ضابط التجربة في مجال العلاج بالرقية الشرعية


ضابط التجربة في مجال العلاج بالرقية الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
.

أما بعد :

إن المتتبع لأحوال وأقوال وأفعال كثير من الرقاة هذه الأيام ليجد أمورا مستغربة ومستحدثة لا يرتضيها الشرع فضلا عن العقل السليم مثل :

إدعاهم حرق الجني و ادعاءهم أن حول أجسام المرضى هالات لاترى بالعين ولاتقع عليها الحواس وادعاءهم أن التحصين الشرعي فيه طاقة إيجابية مضاده للعين وأن حالات يتلبسها قبيله كامله من الجن وقيام البعض بتهديد الجني بالسكين ....إلى غير ذلك كثير مما لا مجال لذكره هنا .

ولا شك إن مثل هذه الأمورالمستحدثة والغريبة أحدثت تشويها لصورة الرقية الشرعية وتغييرا لمفهومها الصحيح حتى صارت ضربا من الخيال وأشبه بصنيع الكهان .

والملاحظ إنه إذا سئل أحدهم عن هذه الأمورليس له جواب عليها إلا قوله : ثبت لدينا بالتجربة هذه الكلمة التي سمعناها مرارا وتكرارا من الرقاة حتى أنها أصبحت شماعةيعلق عليها هؤلاء الرقاة تراهاتهم وادعاءاتهم الباطلة .
ومن هنا كان لزاما علينا بعد أن بينا خطورة هذه المسألة أن نضع بعدها ضابطا للتجربة الصحيحة التي يؤخذ ويستدل بها ويكون هذا الضابط عصمة للمسترشدين من ادعاءات هؤلاء .

أولا : إن التجربة الصحيحة يؤخذ ويستدل بها في مجال العلاج بالرقية الشرعية .


لا شك أن التجربة الصحيحة يعمل بها في مجال العلاج بالرقية الشرعية ونستدل على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا بَأسَ بالرُّقَى ما لم تَكُنْ شِرْكًا "وقوله صلى الله عليه وسلم : " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل "وإن مدلولات هذه النصوص أن الرقية غير محصورة في أقوال وأفعال من الشارع وإنما هي من باب الاجتهاد والتجارب وهو دليل واضح وجلي على جواز الاخذ بالتجربة الصحيحة في مجال العلاج بالرقية الشرعية .

ثانيا : ضابط التجربة في مجال العلاج بالرقية الشرعية .

وحتى لا يكون ادعاء التجربة للهاب والداب في مجال العلاج بالرقية الشرعية فإنني وبإذن الله تعالى ابين لكم فيما يلي شروط التجربة الصحيحة التي يؤخذ ويستدل بها :

• أن تكون التجربة غير مخالفة لشرع الله تعالى :

فالتجارب التي تبيح للراقي كشف عورات النساء والمساس بهن أو الخلوة بهن والتجارب التي يدعي بها صاحبها علم الغيب وكذلك التجارب التي تبيح أكل النجاسات وارتكاب المحرمات فإن مثل هذه التجارب غير مقبولة في مجال العلاج بالرقية الشرعسة لمخالفتها شرع الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم : ( تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام ) .

• أن لا يترتب على التجربة أي مفاسد شرعية واجتماعية ونفسية .
فالتجربة التي تزرع الوهم والخوف في نفوس المرضى أو التي تؤدي إلى فساد ذات البين أو تؤدي إلى زيادة مرض المريض أو تؤدي إلى تعلق المرضى بأشخاص الرقاة فإن مثل هذه التجارب مرفوضة شرعا ولا يؤخذ بها .

• أن تكون التجربة واقعية لا خيالية :


فإن التجارب التي يدعي أصحابها أنهم جربوها في عالم الغيب من خلال التخاطب مع الجني وأخذ المعلومات منهم وكذلك ادعاء البعض أن حول أجسام المرضى هالات لاترى بالعين ولاتقع عليها الحواس فإن مثل هذه التجارب الغير واقعيه المبنيه على الخيالات وعالم الغيب غير مقبولة في التجربة الصحيحة كونها غير قابلة للفحص وتكون سببا لفتح باب الخرافات والأوهام عند الناس .

رابعا : أن تكون التجربة منضبطة وثابت نفعها :


يجب أن تكون التجربة منضبطة وغير مختله فكلما أجريت ثبت نفعها فإذا نجحت التجربة مرة وأخطأت مرارا فلا تكون منضبطة وحتى تكون منضبطة فلا بد ان تنجح التجربة في جميع المرات أو غالبها .

الخلاصة :

يتبين لنا فيما سبق أهمية دراسة هذه المسألة وخطورة إهمالها حيث ان مجرد ادعاء التجربة فتح الباب على مصراعيه للكذابين والدجالين والمتقولين بغير علم حتى خرجوا لنا بكلام يندى له الجبين شرعنا الحنيف كما تبين بهذه المقالة ذكر الضابط الشرعي الصحيح للتجربة حتى ينتفع بها أهل العلم والرقاة جميعا وقد اجتهد في بيانها لما لم أقف على من بينها وجلاها .
أسأل الله تعالى التوفيق والسداد وقبول العمل هو ولي ذلك والقادر عليه.


وكتبه : عمر أبوجربوع
الاربعاء : 25 / 9 / 2013
الساعة الحادية عشرة صباحا



التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

التشخيص عن طريق المنتديات

التشخيص عن طريق المنتديات


التشخيص عن طريق المنتديات

جرت عادة بعض المعالجين تشخيص وعلاج الأمراض الروحية عن طريق المنتديات على الإنترنت أو الهاتف ومما يزيد هذا الأمر تفاقما جزم بعض المعالجين بنوع الإصابة عن طريق المنتديات أو عن طريق الهاتف علما بأنني دائما أنصح الأخوة والأخوات وأقول لهم أن العلاج والتشخيص أنفع ما يكون عيانا وجها لوجه فلا يستطيع أي معالج أن يجزم بنوع الإصابة من خلال المنتدى أو الهاتف فيبقى الأمر ظنيا لا أكثر من ذلك وللأسف فقد انتشر هذا الأمر عند بعض المعالجين في المنتديات حيث أوقعوا الناس في كثير من الأوهام .

ومما لا شك فيه أن كثيرا من توابع الرقية والعلاج الشرعي يحتاج إلى جلوس المريض عيانا أمام المعالج ليتسنى له دراسة حالة المريض عن كثب فقد يحتاج المعالج أن يراقب علامات وأعراض توجيه الأسئلة والرقية على المريض فقد تظهر علامات جسدية يستفيد منها المعالج في تشخيص الحالة وقد يصرع المريض أثناء الرقية فيتسنى للمعالج عيانا طرد الشيطان عن المريض والتصرف في حالة المريض ما لا يتسنى لمن يرقي عن طريق الهاتف والمنتديات فالأول ممنوع لمخاطرة التي ذكرناها والثاني مفيد لأنه من باب نشر العلم وتوعية الناس ومن ذلك وضع بعض البرامج العلاجية التي قد تكون سببا بشفاء البعض بإذن الله تعالى.

سؤال :
هل يجوز قراءة الرقية على الغائب؟

السؤال : هل يجوز أن أنوي الرقية عند قراءتها لإحدى أفراد عائلتي أو عائلتي جميعاً سواء كانوا في داخل أو خارج البيت دون الاتصال بهم ؟ وذلك لوجود سحر تفريق للعائلة جميعاً . وهل تؤثر هذه الرقية بهم عن بعد؟


الجواب :
الحمد لله
جرت السنة وعمل السلف على أن الرقية تكون بالقراءة على المريض مباشرة ، ولم يأت في السنة ما يدل على جواز الرقية عن بعد .

ولهذا قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"الرقية لا بد أن تكون على المريض مباشرة ، ولا تكون بواسطة مكبر الصوت ، ولا بواسطة الهاتف ؛ لأن هذا يخالف ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان في الرقية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/92) .
وإنما ينتفع من ليس موجودا بالدعاء ، فيُدْعى لأهل البيت جميعاً بالشفاء والعافية والسلامة ونحو ذلك ، فإن الدعاء يصح وينتفع به الحاضر والغائب ، بل رغَّب الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاء المسلم لأخيه المسلم وهو غائب عنه ، فقال : (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ) . رواه مسلم (2733) .
قال النووي رحمه الله :
"وَفِي هَذَا فَضْل الدُّعَاء لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِظَهْرِ الْغَيْب , وَلَوْ دَعَا لِجَمَاعَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَصَلَتْ هَذِهِ الْفَضِيلَة , وَلَوْ دَعَا لِجُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ فَالظَّاهِر حُصُولهَا أَيْضًا , وَكَانَ بَعْض السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة ; لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب , وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا" انتهى .
وإذا كان هناك ما يخشى منه من عين أو سحر ، فعلى أهل البيت جميعا الالتزام بالأذكار الشرعية ، كالأذكار التي تقال دبر الصلوات ، وأذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم ، وقراءة المعوذات ، والإكثار من قراءة القرآن ، مع حسن الظن بالله والتوكل عليه ، والعلم بأن الأمة لو اجتمعت على أن يضروا أحدا لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه .
ولمزيد الفائدة عن طريقة علاج السحر ينظر جواب السؤال رقم : (11290) .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/140183

هذا والله تعالى أعلم وأحكم.

كتبه : عمرأبوجربوع

الخميس : 8/3/2012


التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

صدور كتاب « مباحث في الرقية الشرعية والأمراض الروحية والعضوية والنفسية »

صدوركتاب مباحث في الرقية الشرعية والأمراض الروحية والعضوية


صدور كتاب « مباحث في الرقية الشرعية والأمراض الروحية والعضوية والنفسية »

http://www.addustour.com/ViewTopic.a...tm#.USirWh02mf

http://www.addustour.com/ViewTopic.a...m#.UY4A4aLU-uF

http://www.petra.gov.jo/Public_News/...6tGcU.facebook



http://www.alrai.com/article/585759.html


عمان – الرأي - يناقش كتاب (مباحث في الرقية الشرعية والامراض الروحية والعضوية والنفسية) تأليف عمر ابو جربوع والذي قدم له الدكاترة: قيس ال شيخ بن مبارك , مروان القيسي سليمان ابو دامس , ومحمد العاصي على نحو علمي معاصر مسألة الرقية على امل مساعدة الكثير من الناس في الحد من سلب اموالهم او ان تؤكل بالباطل والحيلولة دون الوقوع في مشكلات عائلية أوقطيعة الارحام تحت مزاعم المشعوذين حول الاصابة بالسحر من قبل احد الاقارب والجيران وغير ذلك من الخرافات السائدة .يستفيد المؤلف من البحث العلمي وعلوم الطب في العديد من فصول الكتاب، ومنبها لكثير من الاخطاء والويلات التي يرتكبها بعض المعالجين بالرقية بقصد او غير قصد .
انبرى المؤلف في دحض كثير من التشخيصات والتشبهات التي تخلط بين الامراض الروحية وغير الروحية حيث خالف ونازع كثيرا من الأحداث بوصفها حالات من المس او السحر واعتبرها مجانبة للصواب بل شخصها بانها اوهام او امراض عضوية او نفسية والقى اللوم على العديد ممن يتعاطون الرقية ودعاهم الى اعادة النظر في تشخيصهم لتلك الامراض مشيرا الى قصص واقعية عايشها المؤلف .اماط الكتاب اللثام عن الكثير من الاوهام لدى كثير من المرضى والرقاة على السواء وكذلك عند الحديث عن شبهاة الرقاة والرد عليها ويستفيد القارىء من الكتاب في ضرورة فهم اعراض المس والسحر بانها تتشابه تماما مع اعراض الامراض النفسية والعصبية والامراض العضوية، ولذلك لا يرى المؤلف من حرج في ان يطـّلع الراقي على شيء من الطب النفسي بل يجب ان تكون لديه الدراية في علم وظائف الجسم الانساني .
يدعم المؤلف وجهات نظره بالعديد من الآيات القرانية والاحاديث النبوية وحوادث وقصص وحكايات مرضية في موروث الطب العربي القديم بغية توجيه النصيحة لاصحاب المعاناة والرد على شطط الرقاة بالحجة والموعظة والمنطق والعقل والعلم وفتاوى علماء الدين .
سارت موضوعات الكتاب وفق منهجية معرفية علمية ترمي الى تبيان الاسباب الكامنة وراء انجاز هذا الكتاب واهدافه وتجزئته الى ستة ابواب رئيسة. .

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------


عمان - الدستور

صدر حديثا كتاب مباحث في الرقية الشرعية والأمراض الروحية والعضوية والنفسية من تأليف عمر بن خضر ابو جربوع يتحدث عن الطرق الصحيحة للعلاج بالرقية الشرعية وقدم له كل من عضو هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ قيس بن محمد آل الشيخ مبارك استاذ الفقه واصوله بجامعة الملك فيصل والاستاذ د. مروان بن ابراهيم القيسي وفضيلة الشيخ سليمان بن محمد ابو دامس والاستاذ محمد بن شحاده العاصي.

ويقول المؤلف في مقدمة كتابه انه ثبت بالتجربة والبحث ان اعراض المس والسحر والحسد تتشابه تماما مع اعرض الامراض النفسية والعصبية وبعض الامراض العضوية ولذا كان هناك لبس عند الكثير من الراقين في الحكم على الحالة ما يوجب ان يطلع الراقي على شيء من الطب النفسي وان تكون عنده دراية به، مشيرا الى ان كتابه نابع من تجربة طويلة في العلاج بالرقية الشرعية.

واشتمل الكتاب الذي يقع في 238 صفحة على مباحث عديدة منها: مصطلحات وتعريفات روحية ومصطلحات وتعريفات نفسية والفرق بين بعض المصطلحات الروحية والطبية والامراض الشائعة بين الناس تعريفها واسبابها واعراضها وطرق علاجها وتشخيص الامراض الروحية ونصائح وارشادات في العلاج بالرقية الشرعية وقصص متنوعة للعلاج بالرقية الشرعية.
التاريخ : 23-02-2013

المصدر :
http://www.addustour.com/ViewTopic.a...tm#.USirWh02mf

http://www.alrai.com/article/585759.html


التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

الرد على موضوع معرفة العائن عن طريق التخييل

الرد على موضوع معرفة العائن عن طريق التخييل


الرد على موضوع معرفة العائن عن طريق التخييل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد :

بعد اطلاعي على موضوع كان قد كتبه أحد الرقاة في منتديات الرقية الشرعية حول موضوع ( معرفة العائن ) وجدت فيما كتب هذا الراقي طرق مبتدعة في معرفة وتحديد العائن ولها تأثير سلبي على حياة المسلمين فضلا عن أنها عارية عن الصحة ثم وجدته أنه فلسف هذه الطريقه بكيفية عجيبه لا أساس لها من الصحة فبعد هذا الإطلاع وجدت أنه لزاما عليّ أن أبين ما وقع فيه من أخطاء ثم أتبع الردود بالطرق الشرعية الصحيحة المعمول بها عند العلماء الثقات .

وبعد :

أولا : تلخيص الموضوع كما ورد في المقال :

ذكر الاخ صاحب المقال طريقه وفلسفة لمعرفة العائن مفادها انطلاق المعالج من حديث سهل بن حنيف وعامر بن ربيعة وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من تتهمون ) فبدأ طريقته على النحو التالي :

1- اتهام بعض الناس ممن يكونوا قد رموه بالعين .

2- جلوس المصاب في هيئية وكيفيه معينه ، مثل مد القدمي ووضع اليدين على الفخذين .

3- اختبار المتهمين واحدا تلو الآخر .

4- تخيل اسم العائن وأنه واقفا أمامه ينظر إليه مع قوله : ( ما شاء الله تبارك الله ) وتكرار هذا الأمر مع سد الأذنين في الإبهام وسد باقي الأصابع على العينين وأيضا تكرار اسم المتهم بصوت مرتفع وأيضا يتخيل المتهم وهو شاخص بصره إليه ويكرر الآية : (( ثُمّ ارجِعِ البَصَرَ كَرّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِير )) .

5- يكون اختيار المتهم الثاني بعد استراحة المصاب بعشر دقائق وهكذا دواليك.

6- ادعى بأن هذه الطريقة تؤثر على المعيون وتحدث تعبا شديد في الجسم .

7- ادعى أن المتهم الذي يسبب ضررا وتعبا أكثرفهو أكثرهم إصابة له بالعين .

8- ادعى أن تأثير العين عبارة عن أمواج تصدر من العين وتصيب المعيون .

9- ادعى أن الحسد يخرج من نفس الحاسد فإذا مات الحاسد انتهى أمر الحسد بعكس العين فإن تأثيرها لا ينتهي بموت العائن.

10- ادعى أن التحصين الشرعي فيه طاقة إيجابية مضاده للعين.


ثانيا : الرد على المقال :

قوله :
اقتباس :
في اتهام مجموعة من الناس أنهم يمكن ان يكونوا قد أصابوه بالعين

فهذا لا شيء فيه وهو ثابت في السنة المطهره كما ذكرنا سابقا في حديث سهل بن حنيف ( من تتهمون ) ولكن اعتراضنا على الخطوات المذكوره بعد الاتهام..

وأما قوله :
اقتباس :
أن المعيون هو الذي يتهم ويبدأ في الاتهام

فإن هذا مخالف لما ورد في الحديث
حيث أننا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستند في تحديد العائن إلى التخيلات والأوهام بل سأل سؤالاً محدداً لا لبس فيه ولا إيحاء : هل تتهمون فيه أحداً ؟ كما جاء عنه عليه أفضل الصلاة والسلام .

وقوله :
اقتباس :
في تخصيص وضعيات وهيئات معينه يفعلها المريض أثناء تطبيق هذه الطريقه حيث ذكر منها مد القدمين ووضع اليدين على الفخذين مبسوطة وسد الأذنين بالإبهام وسد العينين بباقي أصابع اليد

نقول فيه : 

*- أين دليل التخصيص لهذه الوضعيات والهيئات فإن أجاب وقال أن دليله التجربه أجبناه لا بد من فلسفة وبيان أثر هذه الوضعيه في العلاج وإلافإنه يكون مجرد ادعاء .

*- طلب المعالج من المريض بسد أذنيه وعينيه والتي تعتبرمنافذ للرؤيه والسمع فحينها يفصال للمريض عن العالم الخارجي فيبدأ تأثير الإيحاء وبعدها الاتهامات والتخرصات التي لا تستند إلى دليل حيث يؤدي ذلك مفاسد شرعية عظيمة لا يعلم مداها وضررها إلا الله تعالى .

وقوله :

اقتباس :
في تخصيص الآية الكريمه ((فَارْجِعِ الْبَصَرَهَل تَرَى من فطور))وتكرارها وتخصيصها كأداة فحص لها تأثير في كشف المتهمين .

نقول فيه :
أنه أبعد النجعة فالآيه الكريمة تتحدث عن إحكام خلق الله تعالى وكونه وان الناظر فيه يعود إليه البصرمعترفا بإحكام الله لخلقه ولا أدري ما سبب اختيار هذه الآيه لإثبات العين أو الحسدوما علاقتها بذلك ؟!!!! .

وقوله :
اقتباس :
أن المتهم الذي يسبب تعبا أكثرلجسم المعيون هو أكثرهم إصابة له بالعين

فيقال فيه :

أن الأخ صاحب المقال عدد العائنين على معيون واحد ثم جعل تأثيرهم عليه بدرجات متفاوته وأن شدة تأثيرهم عليه يأتي بدرجات متفاوته وأن شدة تأثير أحدهم تظهر أثناء التخيل المزعوم وهذا لا أساس له من الصحة فيستبعد وقوع مجموعة عائنين على معيون واحد ويستبعد أيضا أن تكون العين بدرجات متفاوته ويستبعد أيضا الكشف عن تأثير العين بالطريقة المزعومه وليت شعري لماذا أدخل صاحب المقال نفسه والمصاب في متاهات وزوايا ضيقة ألم يكن يكفيه أن يطلب من جميع الذين اتهمهم الاغتسال بطرق شرعيه دون حدوث أي مفسده .

وقوله :
اقتباس :
بالاستراحة للمعيون بين المتهمين عشر دقائق

يقال فيه :
أن صاحب هذا القال يعترف بنفسه أن عملية التخييل عمليه غير طبيعهوتخرج الإنسان عن وضعه الطبيعي بدليل أن هذه الاستراحه هي عودة الشخص الى طبيعته الأصليه بعدعناء وهذا الأمر فيه ما فيه من الخلط والتخبط.

وقوله :
اقتباس :
أن العين عباره عن أمواج صادره عن من العائن إلى المعيون

نقول فيه :

إن قوله هذا يفيد بأن الأمواج شيء مادي محسوس وهذا يحتاج إلى دليل ولذا فإنه يقول ابن القيم في الزاد " هي سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطيه تارة".وفي فتح الباري شرح صحيح البخاري قيل أن العين قد تكون من سم يصل من عين العائن في الهواء إلى بدن المعيون .وقيل أن الذي يخرج من عين العائن سهم معنوي إن صادف البدن لا وقاية له أثر فيه وإلا لم ينفذ السهم .

وقوله أيضا :
اقتباس :
أن تأثير الحسد ينتهي بموت الحاسد في حين أن العين لا تنتهي بموت العائن

فيقال فيه :
إن هذا تفريق بلا مفرق وتناقض في القول فما دام أن تأثير الحسد يكون بشيء بإمداد من النفس وأن العين تقع بإمداد خارج من العين فلماذا ينتهي هذا الإمداد بموت الحاسد ولا ينتهي بموت العائن ؟!!!! علما بأن الطريقه والكيفيه واحده .

وأما قوله :
اقتباس :
بأن الطاقه الإيجابيه مضاده للعين

فيقال فيه :

أن صاحب هذا المقال يتصور أن الأذكار والتحصينات تشكل طاقة ومادة محسوسة تكون كالدرع حول الشخص صاحب التحصين فتمنع هذه الطاقه الأمواج الخارجه من العين وهذا الامر كونه لا دليل عليه أبدا فهو مخالف للتصور المعروف لدى جماهير المسلمين سلفا وخلفا بأن الأذكار تحصن صاحبها بفض معية الله تعالى وحفظه وقد تكون بسبب الملائكة لقوله تعالى : (( له معقبات من بين يده ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) أم أن تكون الرقية مسببة لطاقة ماديه محسوسة تتشكل حول الجسد تصد أمواج عاتيه من العين فهذا من غريب القول وعجيبه ويحتاج إلى دليل بل أدله وبراهين ساطعه.

الخلاصة :


بعد هذا العرض لطريقة صاحب المقال في معرفة العائن والرد عليها تبين أن هذه الطريقة طريقة مبتدعة ليس عليها أدلة شرعية ولا تؤيدها تجربة صحيحة ولا يحكمها الواقع ولا يشهد لها العدول من الرقاة والعلماء ولا أدري لماذا أدخل نفسه ( صاحب المقال ) في هذه المداخل الكثيرة والمتشعبه والمتشابكه ولا أدري ما هو الهدف من هذا كله وكان يكفيه أخذ الأثر ممن يتهمهم بطرق شرعية صحيحة من غير حدوث مفسدة فلا يحتاج معرفة من أصابه بالعين على وجه الدقة ولا يحتاج الا تخييل واستحضار وغير ذلك من تكليف المريض فوقه طاقته وإيقاعه في الوهم والحرج فضلا على أن هذه الطريقه تفتح باب المفاسد وتدخل الأوهام على المريض .
فإن ادعى صاحب هذا المقال أو غيره بأن هذا من باب التجارب المباحه فإنا نقول له : إن التجارب التي يؤخذ بها يشترط فيها أمور ثلاثه :
1- أن تكون التجربة موافقة للشرع .
2- أن يثبت نفعها نفعا حقيقيا وليس متوهما .
3- أن لا يترتب عليها أضرارا أو مفاسد .

فهذه شروط لازمة حتى لا يدعي كل واحد أن طريقته ثابته بالتجربة ويختلط علينا الحق بالباطل .

وحتى تكتمل الفائده فإني أذكر لكم بعض أقوال العلماء فيما يتعلق بتخييل المريض للعائن :

أولا : سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن مدى صحة تخيل المريض للعائن من جراء القراءة ، أو طلب الراقي من القرين أن يخيل للمريض من أصابه بالعين ؟ 
فأجابت – حفظها الله - : ( تخيل المريض للعائن أثناء القراءة عليه وأمر القارئ له بذلك هو عمل شيطاني لا يجوز لأنه استعانة بالشياطين فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه وهذا عمل محرم لأنه استعانة بالشياطين ولأنه يسبب العداوة بين الناس ويسبب نشر الخوف والرعب بين الناس فيدخل في قوله تعالى : " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا " ( سورة الجن – الآية 6 ) ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – الفقرة الثانية – برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) .
وهو بخلاف الإتهام المأمور به شرعاً في حديث عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف المشهور حينما قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم :تتهمون له أحداً ؟

ثانيا : يقول الشيخ الدكتور ناصر العقل المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية أصول الدين - قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - في تقديمه للكتاب الموسوم " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " للشيخ عبدالله بن محمد السدحان : ( وما أثير أخيراً حول مسألة التخييل فقد بحثت الموضوع مع الشيخ عبدالله – يقصد مؤلف الكتاب – ووجدت تصوره شرعيا صائبا – بحمد الله – واتفقنا على أن ما يرد إلى الإنسان القارئ من تخيلات وخواطر تتعلق بأشخاص غائبين بأنهم حصل منهم ضرر على المريض من عين أو سحر أو نحوه لا أصل له شرعا ، لكن إذا تذكر المريض أو فطن لحادثة أو موقف أو كلمة أو نحو ذلك يتهم فيه أحداً بعين أو أي شيء يؤذي فهذا له أصل في الشرع من خلال قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تتهمون " أو يكرم الله من يشاء بكرامة أو رؤيا ينتفع بها فهي من المبشرات إذا توافرت فيها الشروط الشرعية .
أما أن يتكلف القارئ التخيل ويجعله دليلاً قاطعا على التعرف على العائن أو المتسبب فهذا لا أصل له فيما أعلم بل هو مجال لعبث الجن والشياطين ) ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ؟ - ص 11 – 12 ) .

ثالثا : يقول الدكتور محمد بن عبدالله الصغير في تعليق له على استخدام هذه الطريقة : ( وكثيراً ما يحصل بسبب ذلك خلافات عائلية وتنافر بين الزملاء والأصحاب والأهل والأقارب ، والخلل في هذه الممارسة أنها لبست لباساً شرعياً لأنها جاءت من أناس لهم انتماء للعلم الشرعي بينما هي في حقيقتها قائمة على قضية نفسية بحتة ، تعتمد مخاطبة اللاشعور بطريقة فيها شيء من الإيحاء النفسي ، ويتبين ذلك أن هذا الشخص الذي أصابته علة نفسية أو جسدية أو مالية ، هو كغيره من أفراد مجتمعنا سوف يتبادلا إلى ذهنه خلال الصدمة الأولى للمصيبة أن شخصاً ما أصابه بعين ، أو عمل له عملاً ، أو نحو ذلك ، ولكنه ربما كتم هذا الشعور وهذا التصور في نفسه ولم يبده لأحد ، خاصة إذا كان المتهم بذلك شخصاً قريباً أو زميلاً عزيزاً على النفس .
وحين يأتي المريض للمعالج ويطمأن إليه وإلى طريقته ومظهره وسمته ويبدأ معه المعالج الطريقة السابقة ( طريقة التخييل ) فإنه يفتح له مغاليق شعوره الداخلي ، فتظهر هذه المشاعر والأحاسيس والتصورات بالصورة السابقة ، فيتصور أنها ظهرت بفعل الرقية وأن الرقية فعلاً تجعل المريض يرى في مخيلته من أصابه بالعين ) ( كتاب توعية المرضى بأمور التداوي والرقى – نقلاً عن كتاب "مهلاً أيها الرقاة" - ص 92 - 93 ) .

رابعا : يقول الدكتور طارق بن علي الحبيب استشاري وأستاذ مساعد الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الملك سعود في تعليقه على طريقة التخييل : ( لقد راجعت نصوص الكتاب والسنة وما استطعت من أن أصل إليه من أقوال السلف والخلف ، وناقشت في ذلك العديد من العلماء وطلبة العلم ، فلم أجد من يعرف أصلاً لذلك بهذا الوصف الذي ذكر.
كما أنه لو استقرأنا حديث سهل بن حنيف – فإننا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستند في تحديد العائن إلى التخيلات والأوهام بل سأل سؤالاً محدداً لا لبس فيه ولا إيحاء : هل تتهمون فيه أحداً ؟ كما جاء عنه ، كما أنه أيضاً من يستقرئ شعائر الإسلام وحدوده يجد فيها الوضوح والاعتماد على الأمور القطعية الثابتة في الاتهام والعقوبة والجزاء ، وذلك لماذا ؟ كله حماية للنفوس ومنيعاً للقطيعة التي ربما أدت إلى اعتداء بعض الناس على البعض الآخر دون وجه حق ، اللهم إلا استناداً على ظنون ذلك الراقي الذي كان يغنيه عن ذلك كله الاستغناء بكتاب الله وما ثبت من الأدعية والأذكار .
وأخوف ما أخاف أن يقع مثل ذلك الراقي عن جهل منه تحت طائلة قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) ( سورة الأحزاب الآية 58 ) ، فهذه أذية للمؤمنين والمؤمنات قامت على الظن ، بل إنها في مواقف كثيرة – وقد وقفت على بعضها – أدت إلى قطيعة رحم ، وهجر الناس لبعضهم البعض ) ( محاضرة بعنوان " حوار حول الطب النفسي والرقية الشرعية " – نقلاً عن كتاب " مهلاً أيها الرقاة " - باختصار - ص 93 – 95 ) .

هذا والله تعالى أعلم وأحكم 
وكتبه عمرأبوجربوع
9/9 /2013



التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

منهجي ورسالتي في العلاج بالرقية الشرعية

منهجي ورسالتي في العلاج بالرقية الشرعية


منهجي ورسالتي في العلاج بالرقية الشرعية
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب نورا وهدى وشفاء للناس ، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم طبيب الأبدان والأرواح وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

حتى يكون المطلع على منتدانا على بينة من أمره ووضوح لا لبس فيه فإني أذكر هنا رسالتي ومنهجي في مجال العلاج بالرقية الشرعية فأقول مستعينا بالله:

أولا : المنهج : 

لاشك أن منهجي في التعامل بالعلاج في الرقية الشرعية لا يخرج عن منهج أهل السنة والجماعة في هذا الأمر كما أنه يرتكز على النقاط التالية:

• تكون الرقية بكلام الله وصفاته وتكون بالغة العربية أو بما يفهم معناه من غيرها .

و أن لا يعتقد الراقي أن الرقية تؤثر بذاتها بل بذات الله سبحانه وتعالى .

• إن طريقة الرقية اجتهادية فلا نلزم أحدا بأن يرقي أو يسترقي بأدعية أوبآيات مخصوصة فله كامل الحرية والأختيار ويدل على ذلك تعدد أشكال الرقية عند سلفنا الصالح رضوان الله عليهم وكذلك ما جاء من النصوص الشرعية كقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ " .وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " وما أدراك أنها رقية".

• لا ننكر المس والإيذاء الشيطاني للأنسان من داخل الجسد وخارجه .

• إن الرقية الشرعية نافعة للإنسان المريض وغير المريض ويكون فيها الشفاء بإذن الله تعالى من الأمراض الروحية والعضوية والنفسية.

ثانيا : رسالتي :

مع إيمان كثير من الأخوة الرقاة بالمنهج سابق الذكر إلا أن بعضهم وقع في محذورات كثيرة شرعية وغير شرعية لذا أحببت أن أبين هنا رسالتي التي أحملها وأتميز بها عن البعض والتي أحمل همها لتصل فوائدها إلى عامة الناس لينتفعوا بها وتتلخص هذه الرسالة بالنقاط التالية :

• بيان بعض أخطاء المعالجين في الرقية الشرعية.

• الحد من غلو بعض الرقاة في نسبة الأعراض والأمراض النفسية والعضوية للمس الشيطاني .

• الحد من تهويل أمر الجن والشياطين عند كثير من الرقاة حتى أنهم نسبوا إليهم كل شاردة وواردة وإرجاع الأمر إلى نصابه الشرعي الصحيح الموافق لقوله تعالى : (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً ).

• الحد من تفصيلات وتشقيقات بعض الرقاة وكلامهم في الظنون والتخرصات خاصة وأن كثير من هذه الأمور غيبية لا يمكن الإطلاع عليها ولم يأت بها أحاديث تذكر مثل هذه التفصيلات التي ما أنزل الله بها من سلطان .

• بيان أن نسبة تسعين بالمائة ممن يترددون على المعالجين ليس بهم جن أو سحروإنما هي في الغالب أمراضا نفسية وأخرى عضوية.

• بيان أن غالب الأعراض التي ذكرها الرقاة للمرضى تتشابه تمام التشابه مع أعراض الأمراض النفسية والعضوية.

• اعتمدت بعض الطرق التشخيصية للتأكد من المس الشيطاني وتمييزه عن أوهام المرضى وقد أطلقت عليها ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضيه ) ويمكن تلخيصها بما يلي :

الطريقة الأولى :

أن يقرأ المعالج مقطوعة شعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعد ذلك فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاج المعالج الحاذق لوقفة هنا ويسأل نفسه ؟ لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسر من الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية أم أن ما حصل مع المريض من أعراض سببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟ وهل من الممكن أيضاً أن يكون سببه أموراً نفسيةً أو عضوية؟ .

الطريقة الثانية : 

وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ، ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض التي ستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراض المس والسحر ، فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدث هذه الأعراض !!!!
ولهذا فإنني دائماً أنصح الأخوة المعالجين بأن يكون عندهم شيء من الإطلاع على الطب النفسي والعضوي ووظائف بعض أعضاء جسم الإنسان ولو الشيء اليسير .

الطريقة الثالثة : 
وهذه الطريقة تعتبر الفيصل في الموضوع ، وهي أن نأتي بشخص من الحضور كوالد المصاب أو أخيه ، ونقول للمريض : سوف نقرأ على والدك أو أخيك ثم بعد ذلك نعود ونقرأ عليك مرة أخرى . وعندئذ يقوم المعالج بقراءة الرقية على والد أو أخ المريض فإننا سنجد الشخص المريض الذي يجلس بجوار والده أو أخيه ويستمع ويراقب بشغف ماذا سيحدث . سنجد أنه بعد انتهاء الرقية أن المريض لم يتأثر بشيء أبداً لماذا ؟
وهنا أيضاً أرى أنه من الضروري جداً أن يسأل المعالج نفسه هذه الأسئلة وهي: لماذا تأثر المريض بقراءة الشعر ؟
1. ولماذا تأثر عندما أوهمته بأنني أقرأ عليه وأنا في الواقع لم أقرأ شيئاً ؟
2. الأهم من هذا وذاك ، لماذا عندما كنت اقرأ الرقية وهو يستمع وبجوار والده أو أخيه يسمع للرقية لم يتأثر بها على الإطلاق ؟!
كتبه : عمرأبوجربوع
السبت / الموافق : 15 /12 / 2012



التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

احذروا المدمرات الثلاث

احذروا المدمرات الثلاث


إحذروا المدمرات الثلاث


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .

وبعد :

فمن خلال تجربتي الطويلة في ميدان الرقية الشرعية ، ومتابعتي الحثيثة لأحوال المرضى ، ودراستي لسيرتهم الذاتية والمرضية ، وقفت على بعض الأمور التي قد تكون سبباً كبيراً في حدوث أمراض نفسية وعضوية عند كثير من الناس ، فأصبح لزاماً عليَّ التنبيه على ذلك ، خصوصاً وأن الشيطان يستخدمها سلاح قوي له في هلاك وتدمير بعض الناس ، الأمر الذي يغفل عنه كثير من الناس .

فهناك ثلاثة أمور رئيسية سميتها ( المدمرات الثلاث ) نظراً لخطورتها وهي :

الوحدة .
الهموم والأحزان .
قلة النوم .


أولاً : الوِحدة :

ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - النهي عن مبيت الرجل وحده في بيته ، ففي مسند أحمد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الوحدة ، أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده .

قال المناوي في فيض القدير : ( أن يبيت الرجل ومثله المرأة وحده أي في دار ليس فيها أحد ) .

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده )) . رواه البخاري ، باب السير وحده ، ( 2998 ) .

وعن أبي ثعلبة الخشني قال : ( كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية ، إنما ذلكم من الشيطان )) فلم ينزل بعد ذلك منزلاً إلا انضمّ بعضهم إلى بعض ، حتى يقال : لو بسط عليهم ثوب لعمهم . . سنن أبو داود ( 2628 ) , ومسند الإمام أحمد ( 17736 ) .

وسئل الإمام أحمد عن الرجل يبيت وحده ؟ فقال : ( أحب إليَّ أن يتوقى ذلك ) . الآداب الشرعية ( 1 : 428 ) .
وقال الطبري : ( هذا الزجر زجر أدب ، وإرشاد لما يخشى على الواحد من الوحشة والوحدة ، وليس بحرام ، فالسائر وحده في فلاة ، وكذا البائت في بيت وحده لا يأمن من الاستيحاش ، لا سيما إذا كان ذا فكرة رديئة وقلب ضعيف ) . . فتح الباري ، ابن حجر ، ( 6 : 53 ) .

وقال الإمام الخطابي : ( معناه أن التفرد والذهاب وحده في الأرض من فعل الشيطان ، وهو شيء يحمله عليه الشيطان ويدعوه إليه ، وكذلك الاثنان ، فإذا صاروا ثلاثة فهو ركب : أي جماعة وصحب ) . عون المعبود ، محمد شمس الحق العظيم آبادي ، باب في الرجل يسافر وحده ، ( 2607 ).. والنهي عن الوحدة ، حمايةً من الأخطار المحتملة ، ووقاية من كيد الشيطان ووسواسه .

وفال الحافظ ابن حجر : ( وترجم له ابن خزيمة : " النهي عن سفر الاثنين ، وأن ما دون الثلاثة عصاة " ؛ لأن معنى قوله ( شيطان ) أي : عاص ) . . فتح الباري ، ابن حجر ، ( 6 : 53 ) .

وقال المهلب : ( نهيه عن الوحدة في سير الليل إنما هو إشفاق على الواحد من الشياطين ؛ لأنه وقت انتشارهم وأذاهم للبشر بالتمثل لهم ، وما يفزعهم ، ويدخل في قلوبهم الوساوس ؛ ولذلك أمر الناس أن يحبسوا صبيانهم عند حدقة الليل ) . . عمدة القاري ، العيني ، ( 14 : 247 ) .

أضرار الوحدة من الناحية الطبية :

أولاً : أكدت دراسة أمريكية حديثة أن أضرار العيش في وحدة تتجاوز أضرار التدخين والبدانة ، حيث إن العزلة الاجتماعية تعادل في أضرارها الجسمية تدخين خمس عشرة سيجارة في اليوم ، وضعف أضرار البدانة ، وحتى الإدمان على الكحول . . موقع العرب وصحيفة كل العرب ، الناصرة ، الثلاثاء 24 آذار 2009 م .

ثانياً : كشفت دراسة أمريكية حديثة عن أن مخالطة الفرد للناس ، والمشاركة الاجتماعية مع الآخرين ، قد تسهم في تحسين أداء الذاكرة لديه ، كما أن لها تأثيرات إيجابية على صحته النفسية ، وقد تسبب الوحدة الكثير من الأمراض النفسية الخطيرة مثل : الاكتئاب ، والغيرة على من لديه أصدقاء ، والحزن . . موقع العرب وصحيفة كل العرب ، الناصرة ، الثلاثاء 24 آذار 2009 م .

ثانياً : الهموم والأحزان :

قال تعالى : (( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا )) . . سورة النساء ، الآية ( 29 ) .
وفي الحديث الشريف : (( عجباً لأمر المؤمن !! إن أمره كله خير له ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ، وليس ذلك إلا للمؤمن )) . . رياض الصالحين ، شرح الشيخ محمد صالح بن عثيمين – رحمه الله - ، باب الصبر ، حديث رقم ( 27 ) .

يقول الشيخ القرضاوي : لا شك أن الحزن يعتري الأنبياء كما يعتري عامة الناس ، ذكرنا حزن سيدنا يعقوب - عليه السلام - ، والرسول - عليه الصلاة والسلام - بشر يفرح كما يفرح البشر ، ويحزن كما يحزن البشر ، لذلك حزن على وفاة عمه حمزة ، وحزن على من أصيبوا من الصحابة في أُحُد ، ونزل قول الله تعالى : (( وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) . سورة آل عمران ، الآية ( 139 ) .. وحزن على وفاة ابنه إبراهيم ، وقال : (( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون )) . البخاري ، كتاب الجنائز ، باب قول النَّبيّ : إنا بك لمحزونون ، ( 3 : 206 ) ، رقم ( 1303 ) .. هنا ميزة المؤمن عن غيره (( لا نقول إلا ما يرضي ربنا )) .

فالحزن شيء طبيعي ، فحينما ماتت حفيدة للنبي - عليه الصلاة والسلام - فدمعت عيناه ، فقيل له : يا رسول الله نهيتنا عن البكاء ، فقال : (( هذه رحمة ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء )) ، فالحزن الطبيعي والرحمة الطبيعية لا يمنع منهما بشر ، إنما الذي يمنع هو الاستسلام لهذه الأشياء والاستمرار فيها حتى تصبح مرضاً ، وهذا أعاذ الله منه رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يستعيذ بالله من الهم والحزن ، قال الله تعالى : ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)) . سورة يونس ، الآية ( 58 ) .. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيراً ما يتعوذ بالله ، ويستجير به من الهم والحزن فيقول : (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل )) . رواه البخاري ( 5425 ) . والإنسان في حياته الدنيا معرض لأن يُهم وأن يُغم وأن يحزن وأن يصاب بشيء من الكآبة ، وهذا أمر طبيعي ، إن الهم جند من جنود الله يبتلي به عباده لينظر ما يعملون ، وهو وإن كان شعورا وليس مادة إلا أنه أشد أثراً من المؤذيات المادية ، ويؤكد ذلك ما ذكره علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حينما سئل : ( من أشد جند الله ؟ فقال : الجبال ، والجبال يقطعها الحديد .. فالحديد أقوى ، والنار تذيب الحديد .. فالنار أقوى ، والماء يطفئ النار .. فالماء أقوى ، والسحاب يحمل الماء .. فالسحاب أقوى ، والريح تعبث بالسحاب .. فالريح أقوى ، والإنسان يتكفأ الريح بيده وثوبه .. فالإنسان أقوى ، والنوم يغلب الإنسان .. فالنوم أقوى ، والهم يغلب النوم ؛ فأقوى جند الله هو الهم .. يسلطه الله على من يشاء من عباده ) . . جريدة الرابطة ، العدد ( 2174 ) ، 1432 هجري .
ولقد صدق الله تعالى إذ يقول :
  • (( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ))
. . سورة الأنعام ، الآية ( 125 ) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : فكنت أسمعه أي النبي - صلى الله علية وسلم - يكثر أن يقول : (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة الرجال )) . . رواه البخاري ( 5425 ) .
مر إبراهيم بن أدهم على رجل مهموم فقال له : إني سائلك عن ثلاثة فأجبني ، فقال : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟ أو ينقص من رزقك شيء قدره الله ؟ أو ينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟ فقال الرجل : لا ، قال إبراهيم : فعلام الهم إذن ؟
فليس كل من أصابه حزن يعتبر مريضاً ، لأن الحزن ظاهرة طبيعية ، والإنسان من شأنه أن يفرح وأن يحزن وهذه سُنَّة الحياة ولكن الذي يحزن بغير سبب ، أو الذي يطول حزنه ولا يجد مجالاً لأن يغير من واقعه فهذا هو الذي نعتبره مكتئباً ، والخوف من اليوم الآخر ، ومن الحساب ، ومن الجزاء ، ومن النار ، خوف مطلوب بشرط ألا يصبح خوفاً مرضياً يصيب الإنسان بالهلع والرعب . . جريدة اليوم ، الثلاثاء 5 / 1 / 1427 هجري الموافق 14 / 2 / 2006 ميلادي ، العدد ( 11932 ) .

أضرار الهموم والأحزان من الناحية الطبية :

لقد ثبت أن الهموم والأحزان تتلف خلايا الدماغ . كما كشفت دراسة علمية أجراها عدد من الباحثين أثبتت أن الأشخاص الأكثر عرضة لحالات الاكتئاب , والحزن الشديد بشكل مستمر هم أكثر الناس عرضة لتلف وموت خلايا الدماغ ، وأن أكثر الناس حزناً أقربهم إلى الإصابات الدماغية . . نقلاً شبكة النبأ المعلوماتية ، الأحد 25 تشرين الثاني 2007 م الموافق 14 ذو القعدة 1428 هجري .
وإن الاستسلام للهموم والأحزان ، والاستغراق فيها ، والجزع منها يكاد يفرق الإنسان ، ويفلق كبده ، ويحطم قلبه ، ويدمر أعصابه ويذهب صحته وشبابه إذا تمكن منه ولم يجد له دفعاً عنه .
فالهم والحزن يحدثان في نفس صاحبهما ضيقاً واكتئاباً ، فينحلان جسمه ، ويشيبان رأسه ، ويوهنان عزمه .
كما أن الهموم والأحزان هي اكبر قاتل عرفه تاريخ الإنسان ، والذي قيل فيه :
والهم يخترم الجسيم نحافة ويشيب ناصية الصبي ويهرم
والهم والحزن أساس الأمراض النفسية ومصدر الآلام الجسمية والعصبية .
يقول الدكتور جوزيف مونتاغيو : ( أنت لا تصاب بالقرحة بسبب ما تتناول من طعام ، بل بسبب ما يأكلك ، أي ما يأكلك من هموم وأحزان تجلب لك الأسقام والآلام ) . . نقلاً عن كتاب لا تحزن ، عائض القرني ، ( ص 105 ) .

ثالثاً : قلة النوم :

النوم آية من آيات الله الكونية ، كما قال تعالى : (( وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)) . . سورة الروم ، الآية ( 23 ) .
وكما قال تعالى : (( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً )) . . سورة الفرقان ، الآية ( 47 ) .

وقال تعالى : (( لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)) . سورة النمل ، الآية ( 86 ) .
وقال تعالى :
  • (( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً))
. . سورة النبأ ، الآية ( 9 – 11 ) .

فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجذب لنا السمر بعد العشاء ) . فقه السنة ، سيد سابق ، ( 1 : 145 ) . . ومعنى يجذب : أي يذم ويعيب ويحذر .

وروى البخاري ومسلم عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أنه قال : ( وكان – أي : النبي - صلى الله عليه وسلم - يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها . فهو على هذا كان يستحب التبكير في النوم .

وفي الصحيحين أيضاً عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له : (( أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود ، كان ينام نصف الليل ، ويقوم ثلثه ، وينام سدسه ، ويصوم يوماً ويفطر يوماً )) . ) . . فقه السنة ، سيد سابق ، ( 1 : 145 ) .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمة الله - : (( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً )) أي : قاطعاً للتعب ، فالنوم يقطع ما سبقه من التعب ، ويستجد به الإنسان نشاطاً للمستقبل ، ولذلك تجد الرجل إذا تعب ثم نام : استراح وتجدد نشاطه ، وهذا من النعمة ، وهو أيضاً من آيات الله ) . كما قال الله تعالى : (( وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ)) . . سورة الروم ، الآية ( 23 ) .
فالسهر في طاعة الله هو سهر محمود ، ومنه السهر في مصالح المسلمين العامة كالجهاد ، والرباط في الثغور ، وكذلك السهر في إحياء الليل بالقيام والتلاوة ، قال تعالى : (( كَانُواْ قَلِيلاً مّن اللّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )) . سورة الذاريات ، الآية ( 17 – 18 ) ..

قال الشيخ محمد بن أحمد السفاريني – رحمه الله - : ( لا ينبغي مدافعة النوم كثيراً ، وإدمان السهر ، فإنَّ مدافعة النوم وهجره مورث لآفات أُخر من سوء المزاج ، ويبسه ، وانحراف النفس ، وجفاف الرطوبات المعينة على الفهم والعمل ، وتورث أمراضاً متلفة ، وما قام الوجود إلا بالعدل ، فمن اعتصم به فقد أخذ بحظه من مجامع الخير ، وفي الآداب الكبرى قال بعض الحكماء : " النعاس يذهب العقل , والنوم يزيد فيه " . فالنوم من نِعَم الله جل شأنه على عباده ، ولهذا امتنَّ عليهم في كتابه ) . . غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب ( 2 : 359 ) .

أضرار قلة النوم من الناحية الطبية :

إن قلة النوم تسبب خللاً في جهاز المناعة ، وهو خط الدفاع الأول والأخير ضد الأمراض .

وقلة النوم تدمر قوى الشخص ، وتوقف العقل عن الإنتاج ، فيسيطر على المؤرق التشاؤم ، والميل للوحدة ، وكره المجتمعات فيكره نفسه ، ثم يكره الحياة .
وعدم أخذ القسط الكافي من النوم يؤدي إلى ظهور أعراض وأمراض أخرى منها :
التعب ، الصداع ، الغثيان ، واحمرار العينين وانتفاخهما ، والتوتر العصبي ، والقلق ، وضعف الذاكرة والتركيز ، وسرعة الغضب ، والألم في العضلات ، وبعض المشكلات الجلدية كالبثور ، وغيرها .
وحذر فريق من أطباء القلب من تأثير النقص في ساعات النوم ليلاً إذ اعتبروا ذلك ( قنبلة موقوتة ) للإصابة بأمراض القلب . . نقلاً عن منتديات الأردن .
وحذرت دراسة علمية حديثة من أن تفويت ليلة واحدة فقط من النوم ، قد تكون كافية التعريض دماغ الإنسان لعدم الاستقرار ، وسوء التركيز ، بالإضافة إلى تراجع القدرة على الإبصار . نقلاً عن موقع الموسوعة الطبية .

وقال الدكتور سانجاي غوبتا : ( إنه قد ينتج عن الدماغ بعض الردود والاستجابات غير المتوقعة في حال حرمانه من النوم ) .
وقال أيضاً : ( أن حرمان الجسم من النوم قد يفقد الدماغ قدرته في صد النوم اللاإرادي ، الذي قد يحدث في غضون ثوانٍ ، وبحسب العلماء فإن التأثير السلبي على الدماغ يحصل خلال هذه النوبات اللاإرادية ) . . نقلاً عن موقع الأسرة السعيدة .

الخلاصة :

مما سبق ذكره يتبين لنا أن الوحدة والهموم والأحزان والقلق وقلة النوم سلاح خطير جداً يستخدمه الشيطان ليكون سبباً كبيراً في حدوث الأمراض النفسية والعضوية عند كثير من الناس ، فالوحدة والهموم والأحزان والقلق وقلة النوم مذمومة ، فكثيراً ما نجد أن الشخص الذي يجلس وحده فترات طويلة ، يأتيه الشيطان ، فيلعب بأفكاره ، ويحزنه ، ويضع هموم الدنيا أمامه ، ويذكره أشياء تحزنه ، حتى يكون هذا حاله ، ويجعله يتضايق من الآخرين ، ويشك بهم ، حتى بأقرب الناس إليه . ومع طول المدة يتأثر نفسياً ، ومن ثم عضوياً ، ولذا فإن الأطباء يقولون : كل مرض نفسي يخلف مرضاً عضوياً ، والعكس صحيح .

لذلك فإنني أذكر لكم أكثر المشكلات التي يعاني منها الناس في هذه الأيام ، ويترددون على المعالجين من أجلها فيختلط على كثير من المعالجين تشخيص الحالة : أهي من تأثير السحر ، والحسد ، والمس ، أم هي أمراض نفسية ، وعصبية سببها بعض الضغوطات التي يتعرض لها الشخص في حياته ؟ ومنها :
تساقط شعر الرأس ، وزوغان البصر ، والصداع ، وآلام متنقلة في البطن ، والخواصر ، بل وفي الجسم كله ، وانتفاخات في البطن ، وآلام في المعدة ، وكتمه في الصدر ، وضيق في الخُلُق ، وإمساك شديد لعدة أيام ، وعدم اتزان في المشي ، ورؤية خيالات ، وسماع أصوات أحياناً ، ونخزه في الصدر من جهة القلب ، والخوف دون سبب ، وتسارع في دقات القلب ، والميل إلى الوحدة ، والنظر طويلاً في المرآة ، وبعد فترة من الزمن تجده يكره المرآة ، وتشويه التركيز ، والنسيان .

وفي ظني ، وبحسب خبرتي المتواضعة مع المرضى لا أرى هذه الأعراض المذكورة إلا أعراضاً نفسيه ونفسجسمانية تحدث بسبب تلك المدمرات الثلاثة التي يستخدمها الشيطان سلاحاً قوياً لإحداث مثل هذه الأمراض ، وللأسف فإن كثيراً من الناس يغفلون عن مثل هذه الأمور ، فيقعون فيها .


هذا والله تعالى أعلم وأحكم .
كتبه /عمر ابوجربوع
الخميس 29/3/2012



التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

من الواقع المؤلم

من الواقع المؤلم


من الواقع المؤلم 




القصة الأولى :



دعيت لعلاج إحدى الأخوات بالرقية الشرعية ، فذكرت لي أنها تعاني من صداع شديد جداً منذ عدة شهور ، وأخبرتني أنها قد عرضت نفسها على بعض من الرقاة ، فأخبروها أن بها جنياً متمركزاً في الدماغ ، واستمروا في علاجها ما يقارب الثلاث شهور ولكن دون جدوى ولا فائدة تذكر . 
وقد قمت بدوري بطرح مجموعة من الأسئلة التشخيصية لمعرفة حالها ، وبالفعل تبين لي أن الأخت بعيده كل البعد عن المس الشيطاني ، وعن أي إصابة روحية تذكر ، وعلى الفور أمرتها بمراجعة أحد الأطباء المختصين ، وبعد مرور ثلاثة أيام إذ بهذا الطبيب يتصل بي ويخبرني بأن هذه الأخت تم تحويلها إلى مستشفى المدينة الطبية في مدينة عمان ، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة لها ثبت أنها تعاني من سرطان في الدماغ .
فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل ، فجلست أتساءل :


1.من يتحمل مسؤولية تأخر هذه المريضة عن علاجها الحقيقي ؟ 
2. كيف علم هذا الراقي بأن الجني متمركزا في الدماغ ؟! بالرغم أن الأطباء يستعملون أجهزتهم الحديثة والمتطورة ولكنهم لا يجزمون بنوع الإصابة ، ولكن للأسف نجد بعض الرقاة سرعان ما يجزمون بنوعية المرض من غير بينه .
3. هل يكفي وجود الصداع الشديد في الرأس حتى يقال : هناك جني متمركز في الدماغ ؟! وعجبي من كلمة متمركز !! والتي تعني أن الجني لا يغادر الدماغ ، فعجبت لهذهِ الجرأة في الظن والباطل ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .


القصة الثانية :

وهي قصه تتحدث عن أمر غريب حصل من أحد الرقاة ، تلكم قصة رجل وامرأة قد ناهزا الأربعين ، ومشكلتهما عدم الإنجاب ، وقد أخبراني أنهما توجها إلى ذلك الراقي ، فما كان منه إلا أن عالجهما بعلاج لا يصح ديناً ولا عقلاً ، فقد قام هذا المعالج بخنق المرأة من الودجين [1] ، حتى بالت على نفسها أمام زوجها والحضور ، علماً بأن هذا الأمر قد تكرر حدوثه عند بعض المعالجين . 
ولما بدأت بعلاجها بالرقية وطلبت منهم بعض الفحوصات والتقارير الطبية ، تبين لي أن حالتهما مرضية عضوية ولا علاقة لهما بالمس الشيطاني ولا بأي إصابة روحية أخرى ، خصوصاً وأن الرجل كان يعاني من ضعف كبير في حركة الحيوانات المنوية وأحياناً انعدامها ، 
فقلت : 

1. إنه لأمر مخجل أن تبول امرأة على نفسها بهذا السن في حضرة زوجها وبعض الرجال الأجانب ! 
2. كيف سارع هذا المعالج بإلصاق التهمه للمس الشيطاني ، وتقارير المرضى واضحة وجلية في أن ماء الرجل غير صالح للإنجاب ، ألا يستدعي هذا الأمر من المعالج أن يتقي الله في هؤلاء المرضى فيوجههم نحو علاجهم اللازم .
3. ألا يخشى هذا المعالج أن يقتل هذه المرأة بفعله الشنيع هذا ؟! وكنت قد بينت سابقاً مدى خطورة هذه الطريقة التي قد تؤدي أحياناً إلى الموت ، حتى إنني أعرف أحد المعالجين بالرقية أصبح يمارس هذه الطريقة على جميع المرضى أكثر من رقيتهم ، وسمعته يقول ذات يوم : إذا لم أجد مريضاً أخنقه أقوم بخنق أحد أبنائي ، فقلت : هذا بسبب تعلق المعالج بهذه الطريق ، واعتقاده بها ، وابتعاده عن الرقية الشرعية ، والله المستعان .

القصة الثالثة :

في بداية عهدي بالعلاج بالرقية الشرعية ، كنت قد حضرت عدة جلسات عند بعض الرقاة المعالجين ، فكان منهم من يستعمل الكهرباء في العلاج ، وأذكر بأن امرأة منهن قد أصابها تقرحات وحروق في رجليها ورقبتها بسبب الصعق الكهربائي وقد شاهدت ذلك بعيني ، وكان منهم أيضاً من يستعمل طريقة الضغط على المعدة والبطن ضغطاً شديداً مما أدى إلى تبول إحدى الفتيات على نفسها ، وقد شاهدت إحدى الأخوات قد استفرغت دماً من معدتها أثناء ضغط المعالج الشديد على معدتها ، وبعضهن خرج الريح من أدبارهن ! 
ولما سألت المعالجين عن هذه الأمور ، أجابوا بأن الجني يٌخرج صوت الريح من الدبر إحراجاً للمعالج ! وأن الدم الخارج هو سحر خرج من المعدة ، ومثل هذه الأقوال والتعليلات العليلة الباطلة .
قلت : وبعد خبرتي الطويلة في مجال الرقية الشرعية تبين لي سخف هذه التعليلات ، وسوء هذه المسلكيات ، وأن المعالج بالرقية الشرعية لا يجوز له مس العورات ، ولا أن يتسبب في مثل هذه المشقات ، ولا يزيد أمراض الناس أمراضاً .

القصة الرابعة :

وهذه قصه تتحدث عن غرائب وعجائب أحد المعالجين بالرقية ، حيث ذكرت لي امرأة عن معالج طلب منها لتنظيف دارها من الجن وطردهم منه مبلغ ( 300 ) دينار أردني فقط لا غير !! ليخلصهم من ذلك الجني المختبئ في زوايا البيت وكانت تلك المرأة قد أحضرت ذلك المعالج ليفسر لها أسباب مشاكل عائلية .

قلت :

1. أية سذاجة وصل لها العامة حتى يصدقوا ذلك !!
2. أي مكرِ استعمله هذا المعالج لسلب الناس أموالهم ، والنصب عليهم حتى صوّر لهم الجن بمثابة الحشرات المختبئة في زوايا البيوت !!
3. أي نهب لأموال المسلمين مثل هذا النهب حتى يؤخذ على القراءة مثل هذا المبلغ الباهض .
4. ألا ينبغي للمعالج أن يتقي الله في نفسه وفي الناس ، وأن يوصيهم بتقوى الله تعالى ، وأن يرشدهم إلى حل مشكلاتهم العائلية بالعقل والروية ، وقبل ذلك كله بإتباع الشرع والدوام على الدعاء . 

القصة الخامسة :

وهذه قصه مريرة أيضاً مقيتة ، رجل فرنسي من أصل جزائري ، كان يعاني من بعض الأمراض النفسجسمانيه [2] ، حيث قدر الله له أن يذهب لبعض المعالجين بل لبعض المحتالين ، فأخبره ذلك المعالج من خلال المراسلة عن طريق الشبكة العنكبوتية بأن به مس شيطاني ، وأن العلاج سيكلفه مبلغ ( 2000 ) يورو ، وعندما حضر هذا الشخص بعد عناء ومشقة السفر فما كان من المعالج إلا أن وقعه على أوراق بالمبلغ مقابل العلاج ، فما هي إلا ساعة أو أقل من ذلك بكثير انتهى فيها المعالج من وصفته السحرية ، وقال لمريضه : اذهب إن وضعك الآن أصبح جيداَ وممتازاَ والحمد لله على الشفاء ، وفي اليوم التالي عاد ذلك الرجل للشيخ وقال له : يا شيخ أنا وضعي كما هو لم أشعر بأي تحسن يذكر ، فقال الشيخ : أنت الآن ما فيك شيء وإن لم تذهب سأطلب لك الشرطة وأشتكي عليك ، فخرج ذلك الرجل من عنده وهو لا يملك أجرة الطريق ، يحمل مرضه وهمه وضياع ماله .

قلت : 

أبعد هذا الاحتيال احتيال ، فالغريب العجيب لو أن هذه القصة تتحدث عن رجل ساحر أو مشعوذ لهان الأمر ، ولكنها تتحدث عن معالج بالرقية الشرعية ، لا يستعمل إلا القرآن يخرج من فمه ، وإلى الله المشتكى والله المستعان . 

وحتى لا يظن الأخ القارئ الحبيب أنني أنفي دخول المس الشيطاني ، أو دخول الجني في بدن الممسوس ، فإني أسوق للقارئ الكريم قصة حقيقية حصلت معي دالة على المس الشيطاني الحقيقي ، بعيدة كل البعد عن الأباطيل والظنون وأساليب الإيحاء .

تلكم قصة امرأة ممسوسة جاءتني وزوجها ، فكان من أحوالها أنها لم تنجب منذ سنتين مع صحة الفحوصات الطبية وسلامة النتائج المخبرية ، وعندها أيضاً ورم بالعمود الفقري عجز الأطباء عن تشخيصه وعلاجه ، وكانت تشتكي من وجود مشاكل كثيرة جداً بينها وبين زوجها على أتفه الأسباب . 
فما أن شرعت بقراءة الرقية الشرعية عليها مع وجود محرمها ، فقد أغمي عليها وفقدت وعيها تماماً ، وقد نطق بلسانها جني وأخبر بأنه قد جاء عن طريق سحر مشروب ، وأنا طبعاً لم أصدقه في كل ما قال من أقاويل فالجن فيهم كذب كثير ، ولكنني صدقته في بعض الأمور التي ظهرت أدلتها الحسية فيما بعد ، فمما أخبرني به أنه إذا خرج من جسدها سيزول ألمها ويذهب ورمها ، وقد كان كذلك كما سيتبين من القصة . 
وبعد القراءة المتواصلة على المريضة خرج الجني من جسدها ، ومن الأمور الدالة على صدق المس الشيطاني وصدق خروجه بعيداً عن الظنون والإيحاءات التي يتوهما المرضى والرقاة ، نعم يدل على صدق ما ذكرت أمور منها : 
1.لقد صاحب خروج الجني من بدن الممسوس خروج العمل ، وهو عبارة عن تقيؤ ماء كالصديد أو كنقع الحناء الأحمر بكميات كبيرة علماً بأن هذه الأخت لم تأكل منذ أكثر من يومين . 
2. لقد ظهرت علامات الشفاء حال خروج الجني من المريضة ، فقد ذهبت آلامها على الفور ، كما قد زال ذلك الورم الموجود في منطقة الظهر بشكل نهائي وقد كان من قبل ظاهراَ للعيان .
3. زالت أسباب العجب في قضية عدم الإنجاب مع صحة الفحوصات المخبرية ، فقد حملت المرأة بعد ذلك بحمد الله تعالى .

[1]. طريقة الخنق من الودجين : وهذه الطريقة يستعملها بعض المعالجين ظناً منهم أنهم يضيقون على الجني المتمركز في الدماغ ، وكنت قد بينت مدى خطورتها في الفصل الثالث " نصائح وإرشادات للمعالجين والمعالجات " .

[2]. هي أمراض تظهر على الجسم نتيجة بعض المشاكل النفسية ، ومثال ذلك صاحب الاكتئاب بداية تجده يشتكي من أعراض جسمانية وأهمها الصداع وبعد مراجعة الطبيب المختص يتبين أن سبب الصداع هو الاكتئاب ولذلك يطلق عليها الأطباء أمراضاً نفسجسمانية .
من كتاب الردود المنتقاه على شبهات الأخوة الرقاة/عمرابوجربوع




التوقيع :
عمر أبو جربوع معالج بالرقية الشرعية

جوال : 0796480391

إحذروا المدمرات الثلاث

الخميس، 26 أبريل 2012 احذروا المدمرات الثلاث                     احذروا المدمرات الثلاث                        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ...