السبت، 4 مايو 2013

سبب الخوف والخجل والعصبيه والأمور المتعسره والرهاب الاجتماعي والتفكير بالمستقبل والقلق والتوتر ابي أسبابها وعلاجها ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد :

قول الأخت السائلة :
سبب الخوف والخجل والعصبيه والأمور المتعسره والرهاب الاجتماعي والتفكير بالمستقبل والقلق والتوتر ابي أسبابها وعلاجها ؟
الجواب :
كنت أتمنى أن يطرح السؤال من قبل الأخت السائله على أهل الإختصاص فهم أولى منا بالإجابه على ذلك ، ومع ذلك فإني أجيب على هذا السؤال بحسب خبرتي وتجربتي كمعالج وراقي شرعي وبحسب اطلاعي تواصلي المستمرمع أصباء علم النفس المختصين في علاج مثل هذه الأمراض .

أولاًيحتمل ان يكون المسبب لهذه الإصابات أمراضاً روحية مثل :
( عين ، حسد ، مس ، سحر ) .

ثانياهناك مجموعة من الأسباب التي يذكرها علماء النفس منها :

* الأسباب الأصلية أو الأسباب المهئيةومن أمثلتها :

الأمراض الوارثية والاضطرابات الجسمية ، وقد يكون هناك خلالاً وظيفياً .

* الاسباب المساعدة او المرسيةومن أمثلتها :

الازمات والصدمات مثل : الأزمات الاقتصادية والصدمات الإنفعالية والمراحل الحرجة في حياة الفرد مثل سن البلوغ وسن القعود وسن الشيخوخة أو عند الزواج أو الإنجاب أو الانتقال من بيئة إلى أخرى أو من نمط حياة إلى نمط حياة آخر ..

* الأسباب الحيوية ( البيولوجية ) : ومن أمثلتها :

وهي في جملتها الاسباب الجسمية المنشأ او العضوية التي تطرأ في تاريخ نمو الفرد . ومن أمثلتها : الاضطرابات الفسيولوجية وعيوب الوراثة ونمط البنية أو التكوين وعوامل النقص العضوي.... إلخ .

* الاسباب النفسيةومن أمثلتها :

الصراع والاحباط والحرمان والعدوان وحيل الدفاع ( غير التوافقية ) والخبرات السيئة والصادمة وعدم النضج النفسي والعادات غير الصحية والاصابة السابقة بالمرض النفسي .. الخ .

أما العلاج فيكون كما يلي :

أولاًإن ثبت أن المسبب لهذه الإصابات مرضاً روحياً كالعين أو الحسد أو السحر أو المس فيكون العلاج بالرقية الشرعية والطب النبوي وما تيسر من الأعشاب.

ثانياًإن ثبت أن مثل هذه الإصابات سببها أمراضاً وراثية أو صدماتاً نفسيه أوبسبب خلل وظيفي كما بينت آنفاً فعندها يكون العلاج بمراجعة ومتابعة الطبيب المختص ولايمنع - بل يفضل - الاستشفاء أيضاً بالرقية الشرعية والطب النبوي .

أما عن تمييز نوع الإصابه النفسية عن الروحية فهذا ما يميزه الراقي المعالج صاحب الخبرة والتجربة الطويلة مع المرضى الذي عنده اطلاع وعلم بالطب النفسي العضوي .

هذا والله تعالى أعلم وأحكم




الخميس، 2 مايو 2013

إزدياد الألم عند رؤية العائن أو الحاسد!!!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسأل إحدى الأخوات وتقول

هل يزداد الألم أوالمرض عند رؤية المعيون أوالمحسود لمن أصابه بالعين أو الحسد ؟


الجواب :

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد ( 2 : 233 ) : يقوى تأثير النفس عند المقابلة ، فإن العدو إذا غاب عن عدوه قد يشغل نفسه عنه ، فإذا عاينه قِبلاً اجتمعت الهمة عليه ، وتوجهت النفس بكليتها إليه ؛ فيتأثر بنظره حتى إن من الناس من يسقط ، ومنهم من يُحمّّّ - يصاب بالحمى - ومنهم من يحمل إلى بيته ، وقد شاهد الناس من ذلك كثيراً .

ملاحظه : لا يشترط في كل من يتأثر بحضور بعض الناس أن يكون من العين أو الحسد فلربما يتأثر الشخص بحضرة من يكرهه

الأربعاء، 24 أبريل 2013

مصطلحات وتعريفات روحية


مصطلحات وتعريفات روحية

     إن المقصود بالمصطلحات الروحية : هي التي تتعلق بالروح دون الجسد الغير خاضعة للمحسوسات مثل ( العين ، والحسد ، والسحر ، والمس ) ، وقد يترتب على أثرها أمراضا نفسية وجسدية .
وفي هذا المبحث كنت حريصا على ذكر عدد من المصطلحات الروحية التي شاعت عند كثير من الناس ، وقد قمت بترتيبها هجائيا وهي على النحو التالي :


1- الأذكار الشرعية :
هي الأدعية والأوراد والآيات التي نرتلها ونرددها ، وتشمل الصلاة على النبي  - صلى الله عليه وسلم - والتهليل ، والتحميد والتكبير ، وغير ذلك من الأدعية والأوراد .

2 - التابعة :
    مايطلقه بعض الناس على إسقاط الحمل الذي لم يعرف له سبب طبي ، مستدلين ببعض الأحاديث الضعيفه والموضوعة التي لا تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم – ويطلق عليه إسم التابعه أو القرينه أوما يسمى بأم الصبيان .
   وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى -  عن أم الصبيان فأجاب : بأن هذه الأشياء التي يقولها الناس عن " أم الصبيان " : كلها لا أصل لها ، ولا تعتبر ، وإنما هي من خرافات العامة ، ويزعمون أنها جنية مع الصبيان ، وهذا كله لا أصل له. [1] 

3- التفل :
     عرفه ابن الأثير في النهاية بأنه شبيه بالبزاق وهو أقل منه ، [2] ولا يكون عادة إلا ومعه شيء من الريق .

4 - التمائم :
     هي ما يعلق بأعناق الصبيان أو الكبار أو يوضع على البيوت أو السيارات من خرزات وعظام لدفع الشر - وخاصة العين - أو لجلب النفع  .

5 - التنجيم :
هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية ، بمعنى أن يربط المنجم ما يقع في الأرض ، أو ما سيقع في الأرض بالنجوم بحركاتها ، وطلوعها ، وغروبها ، واقترانها ، وافتراقها وما أشبه ذلك ، ويعد نوعاً من أنواع السحر والكهانة وهو محرم ، لأنه مبني على أوهام لا حقيقة لها ، فلا علاقة لما يحدث في الأرض بما يحدث في السماء. [3]

6 - التِوَلة :
    نوع من أنواع السحر يقوم الساحر به لِيُحَبِبَ بين شخصين ، كأن يحبب المرأة إلى زوجها أو العكس ، وعادة ما تكون من خرزات أوكتابات أو غير ذلك .


7 - الجاثوم :
    هو ما يقع على الإنسان أثناء النوم كحدوث هلوسات مخيفه ، أوضيق في التنفس واختناق ، وقد يحدث أحياناً بسبب خلل عضوي ، أو بسبب تسلط الجن على ذلك الشخص .

8 - الجن :
    هم مخلوقات من نار خلقهم الله – تعالى- للعبادة ، لا نراهم على حقيقتهم الأصلية ، فمنهم المسلم ومنهم الكافر ، وسموا جناً لاجتنانهم أي استتارهم عن الأبصار .

9 - الحسد :
هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها عنه . [4]

10 - الحقاب :
قال ابن منظور : هو خيط يشد في حقو الصبي تدفع به العين . [5]

11 - الخرز :
هو ما ينظم في السلك من الجزع والودع والحب المثقوب من الزجاج ونحوه من فصوص من حجارة والواحدة خرزة . [6]

12 - الراقي الشرعي :
هو الذي يقوم بالقراءة على المرضى بكلمات شرعية وأدعية مباحه ، بنية الشفاء من الأسقام والأمراض سواء كان بأجر أو بغير أجر .

13 - الربط :
   هو امتناع الرجل عن زوجته فلا يستطيع أن يجامعها ، ويُعَد من أشد أنواع الإيذاء للرجل والمرأة .
قال ابن قدامة : ( وقد اشتهر بين الناس وجود عقد الرجل عن امرأته حين يتزوجها فلا يقدر على إتيانها وإذا حل عقده يقدر عليها بعد عجزه عنها حتى صار متواتراً لا يمكن جحده ) . [7]

14 - الرتيمة أو الرتمة :
   هي خيط كان يُربَط في العنق أو في اليد في الجاهلية ؛ لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم . [8]
15 - الرقية :
هي كل ما يُقرأ على المريض من أدعية وكلمات مشروعة أو غير مشروعة ، فهناك الرقى الشرعية المباحة والرقى الغير شرعية المنهيُّ عنها .

16 - الرقية الشرعية :
هي ما كان من الأدعية المشروعة أو الآيات القرآنية ، شريطة أن تكون بكلام الله ، أو بأسمائه وصفاته ، أو المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأن تكون باللسان العربي وبما يعرف معناه .

17 - الرَّمال :
هو الذي يخط الرمل على الأرض يدعي بها علم الغيب لكي يتبين له بزعمه سعادة فلان أو شقاوته ، وتعد نوعا من أنواع التكهن .

18 – الروح :
قال النووي - رحمه الله - : ( إن الروح أجسام لطيفة متخللة في البدن ، فإذا فارقته مات ) . [9]

19 - السحر :
هو عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه الساحر ، ليعمل شيئاً يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له ، وله حقيقة فمنه ما يقتل ، وما يمرض ، وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها ، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ، وما يبغض أحدهما إلى الآخر ، أو يحبب بين اثنين  . [10]
20 – الشفاء :
هو رفع ما يؤذي أو يؤلم ، وهو البرء التام من المرض . [11]

21 - الشيطان :
قال ابن كثير - رحمه الله - : ( الشيطان في لغة العرب مشتق من شطن إذا بعد فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر وبعيد بفسقه عن كل خير . وقيل مشتق من شاط لأنه مخلوق من نار . ومنهم من يقول كلاهما صحيح في المعنى , ولكن الأول أصح وعليه يدل كلام العرب ) . [12]

22 - الصرع :
هو مرض يتميز بحدوث نوبات عصبية ، تشنجية مفاجئة ومتكررة ، والمظهر الشائع لهذه النوبات أنه يصحبها فقدان الوعي ، وتشنجات تصيب الجسم كله . [13]

23 - الطلاسم :
 هي نوع من الكتابة الغريبة والغير مفهومة يستخدمها السحرة للاستفادة من خدمات الجن لهم مقابل الشرك بالله الذي تتضمنه تلك الطلاسم .


24 – الطِيَرَةَ :
  قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :  ( هي التشاؤم بمرئي ، أو مسموع ، وقيل : التشاؤم بمعلوم مرئيّاً كان ، أو مسموعاً ، زماناً كان أو مكاناً ، وهذا أشمل ؛ فيشمل ما لا يُرى ، ولا يُسمع ؛ كالتطير بالزمان . [14]

25 - العدوى :
هي انتقال المرض من المريض إلى الصحيح ، وكما يكون في الأمراض الحسية يكون أيضاً في الأمراض المعنوية الخلقية ، ولهذا أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن جليس السوء كنافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه رائحة كريهة . [15]

26 - العزيمة :
هي أقوال وأفعال يستخدمها بعض السحرة والمشعوذين للتشديد والتغليظ على الجن والشياطين لاستحضارهم أو لصرفهم أو لتنفيذ رغباتهم .

27 - العفريت والمارد :
قال ابن منظور صاحب كتاب لسان العرب : ( هو العاتي الشديد ، وأصله من مردة الجن والشياطين ، ومنه حديث رمضان : ( وتصفد فيه مردة الشياطين ) ، جمع مارد ) . [16]


28 - العقد :
 وهي خيوط يقوم الساحر بعقدها بعد القراءة عليها بكلمات وتمتمات غير مفهومه وينفث عليها ليسحر بها بعض الناس .

29 - العقرة :
قال ابن منظور  : هي خرزة تزعم نساء العرب أنها إذا علقت على حقو المرأة لم تحبل إذا وطئت ) . [17]

30 - العين :
هي نظر باستحسان أو بغض ، فتنبعث جواهر لطيفة غير مرئية من عين العائن لتتصل بالمعين فيحصل الضرر . ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على  الرؤية ، بل قد يكون أعمى ، فيوصف له الشيء ، فتؤثر نفسه فيه ، وإن لم يره . [18]

31 - الغبطة :
هي رغبة في النفس أن يكون لها مثل ما لغيرها ، وهي ممدوحة أيضاً ، لأنها تنتهي غالباً بالمنافسة إذا صحبتها العزيمة وحب العمل . [19]
وقال ابن حجر : ( هي أن يتمنى المرء أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه ، والحرص على هذا يسمى منافسة ، فإن كان في الطاعة فهو  محمود ، ومنه (( Îûur y7Ï9ºsŒ ħsù$uZoKuù=sù tbqÝ¡Ïÿ»oYtGßJø9$# )) [20] ، وإن كان في المعصية فهو مذموم ، ومنه ( ولا تنافسوا ) ، وإن كان في الجائزات فهو مباح ) . [21]

32 - الفزع :
هو التوتر الطويل ، والخوف الفجائي الحاد ، والشعور بالخطر ، وعدم  الأمن . [22]

33 - قارئ الكف والفنجان :
هو الذي ينظر في كف الإنسان أو في فنجان قهوة بعد شربه ويخبر بما سيقع لصاحب الكف أو الفنجان ، والاستماع إليه محرم ولو كان على سبيل اللهو .

34 - الكاهن :
هو من يَدعى أنه يعرف الغيب ، ويُنبأ به ، وأنه يُوحى إليه بشيء منة ، وبعض الكهنة والعرافون يدعون أنهم على علم بالنجوم .

35 - المس :
هو أن يتسلط الجني على الإنسي بحيث يؤثر في  نفسه ، ويؤثر في  تصرفاته ، وقد يكون هذا التأثير من داخل الجسد أو من خارجه .


36 - المس التمثيلي :


هو عبارة عن أقوال وأفعال وحركات تمثيلية تصدر بإرادة من الشخص  وهو بوعيه الكامل ، ويحدث مثل هذا التمثيل أحياناً لجلب أنظار الآخرين إليه ، أو ليجد مخرجاً لمشاكل قد تعرض لها ، أو لينسب بعض تصرفاته للجن والشياطين أو لغايات أخرى . 37 - المس الوهمي  :


هو عبارة عن تخبطات في الأقوال والأفعال والحركات تقمصاً من شخص مصاب بمس حقيقي وتحدث مثل هذه الحركات والتصرفات عند مشاهدة المصروعين أحياناً ، وتحدث أيضاً عندما يوهم المعالج المريض بأن به مساً أو سحراً ، وفي الغالب نجد أكثر من يعانون من المس الوهمي هم أصحاب الشخصيات الضعيفة .


38 - المنفوس :
قال أبو بكر الأنباري – رحمه الله – : ( والنفس العين يقال قد أصابت فلاناً النفسُ إذا أصابته العين ويقال للفاعل " نافِسٌ " وللمفعول " منفوس " ). [23]

39 - النُشرة :
هي كالتعويذ والرقية . يقال : نشرته تنشيراً إذا رقيته وعوذته ، وإنما سميت نشرة لأنها ينشر بها عن المريض أي يحل عنه ما خمره من الداء . [24]

40 - النفاثات في العقد :
قال الإمام القرطبي - رحمه الله - : ( ومن شر النفاثات في العقد يعني : الساحرات اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يرقين بها ) . [25]

41 – النفث :
     هو إخراج الهواء من الفم من غير خروج شئ من الريق وهو أقل من التفل وهو شبيه بالنفخ .

42 - الهامة :
بالتشديد واحدة الهوام ذوات السموم ، وقيل : كل ما له سم يقتل ، فأما ما لا يقتل سمه فيقال له : السوام ، وقيل المراد : كل نسمة تهم بسوء . [26]

43 - الوسوسة :
هي ما يلقيه الشيطان في القلب ، أو ما يقع في النفس لعمل الشر وما لا خير فيه ، وتكون بصوت خفي أو بغير صوت كما يوسوس الشيطان للعبد . [27]


من كتاب : مباحث في الرقية الشرعية والأمراض
الروحية والعضوية والنفسية
تأليف : عمر أبوجربوع
[1]. فتاوى نور على الدرب ، ( شريط 594 ) . 
[2].  النهاية في غريب الحديث ، ( 1 : 192 ) .
[4]. بدائع الفوائد ، ابن قيم الجوزية ، ( ص 567 ) .
[5]. لسان العرب ، ابن منظور ، مادة ( حقب ) ، ( ص 325 ) .
 * قلت : إن هذا الفعل من اعتقادات العرب في العصر الجاهلي ويعد نقيضا لعقيدة التوحيد ، والإعتقاد بمثل هذا الفعل كفر بالله عز وجل .

[6]. تعليق محمد فؤاد عبد الباقي على سنن ابن ماجة ، باب الغلول ، ( 2 : 950 ) .
[7]. المغني ، ( 10 : 106 ) .
[8]. مختار الصحاح مادة ( رتم ) ، وابن عابدين ( 5 : 232 ) ، و الموسوعة الفقهية           ( 13 : 23 ) .
* قلت : إن مثل هذا الفعل لدفع ضرر أو جلب منفعة هو كفر بالله - عز وجل - فالنافع والضار هو الله وحده .

[9]. شرح مسلم ، النووي ( 6 : 364 ) .
[10]. المغني ، ابن قدامه ، ( 10 : 104 ) .
[11]. النهاية ، ( شفا ) ، ( 2 : 488 ) .
[12]. تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ، ( 1 : 31 ) .
[13]. الأمراض النفسية والعقلية ، الدكتور أنور البنا ، ( ص 275 – 277 ) .
[14]. القول المفيد شرح كتاب التوحيد ، محمد بن صالح بن عثيمين ، ( 2 : 39 – 41 ) .
[15]. المرجع السابق ، ( 2 : 93 ) .
[16]. لسان العرب ، ( 3 : 400 ) .
[17]. لسان العرب ، مادة ( عقر ) ، ( 4 : 591 ) .
[18]. زاد المعاد ، ابن القيم ، ( 4 : 149 ) .
[19]. الخلق الكامل ، أحمد محمد جاد المولى ، ( 4 : 420 ) .
[20]. سورة المطففين ، الآية ( 26 ) .
[21]. فتح الباري ، ابن حجر ، ( 1 : 167 ) .
[22]. الأمراض النفسية والعقلية ، الدكتور أنور البنا ، ( ص 343 ) .
[23]. الزاهر في معاني كلمات الناس  ، ( 2 : 60 ) .
[24]. النهاية لابن الأثير ، ( 5 : 54 ) .
[25]. تفسير القرطبي ، (20/257).
[26]. أنظر : فتح الباري شرح صحيح البخاري ، الإمام ابن حجر العسقلاني ، ( ص 473 ) .
[27]. المفردات ، الراغب ، ( ص 522 ) .

إحذروا المدمرات الثلاث

الخميس، 26 أبريل 2012 احذروا المدمرات الثلاث                     احذروا المدمرات الثلاث                        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ...